……………. : لا اطمن الامانة فى الحفظ و الصون و بعدين هتوصيني على حاجة تهمنى اكتر منك …… كله الا دي – ………………. ……………. : ملكش دعوة بيها يا عز دى تبعي انا و لما افكر اتصرف فيها هبقى ابلغك … يعنى لا هى ليك ولا لأبنك – …………….. ……………… : متلفش و تدور كتير بضاعتك هتوصلك فى اقرب وقت …. خلص الكلام ثم رفع انظاره ليجد خادمه و يده اليمنى يدلف للغرفة …. اشار له بصمت بالدخول ليمتثل الاخير لامره
……….. : بعدين نكمل كلامنا لازم اقفل دولوقتى ….. سلام الخادم : خير يا ظافر بيه شكلك متضايق ؟؟؟ ذفر سيده بضيق و عاد الى الخلف ليستند بظهره ظافر : عز بيرغي كتير و عمال يزن على البضاعة و ………. الخادم : الامانة ؟ اومأ بهدوء ليحرك رأسه يميناً و يساراً بعدم رضا ظافر : مش قادر يفهم انها متخصهوش …. فاكرني هسلمهاله بنفسي .. ثم اردف بسخرية ….. غبي …. مش كده يا نضال ؟
نضال بتهكم : مش فاهمك يا باشا … عز لسة مش فاهم اسلوبك و لا طريقتك …. مش عارف انك مستحيل تستغنى عن حاجة تخصك اومأ الاخر بهدوء ليشرد بأفكاره بعيداً ثم ردد بهدوء ظافر : مسيره يفهم يا اما ……. نفهمه احنا بنفسنا بأحد المنازل الراقية بالقاهرة داغر بانزعاج : كفاية يا امي …. ايه بتزغطيني ؟ هتف بها داغر بصعوبة وسط اطعام والدته له بالاجبار فهو كالعادة يكتفي بالقدر القليل من الطعام
والدته (حنان ) : كل يا حبيبي انا عارفة انك يا حبة عيني بيطلع عينك فى الشغل ومش بتتغذي كويس … لو سيبتك تاكل بنفسك الاكل هيتشال زى ما هو داغر : يا امى نفسي تفهمى ان دى طبيعتي … انا كده .. اكلتي قليلة تحركت حنان الواقفة بجانب مقعده لتجلس على احد المقاعد الخاصة بطاولة الطعام فتصبح بالمقابل له حنان بعتاب : مفيش حاجة اسمها طبيعتي كده …. انت شغلك مش على مكتب .. انت ظابط و بتروح بنفسك و تدخل فى اشتباكات
فهم هو عتاب والدته عليه فمنذ اخر مهمة له اصيب فيها اصابة ليست بالخطيرة لكن كانت كفيلة بإثارة الرعب بداخلها .. و فى لحظة ضعف و تأثر من حزنها عليه اعطاها وعد بعدم الاشتراك فى اية مداهمات او اشتباكات بل سيكتفي بالاعمال المكتبية تنحنح بتوتر ليجيب داغر : انا عارف يا ست الكل انك زعلانة و ليا حساب مع اللي بلغك باللى حصل النهاردة بس هى كلها كام شهر و هترقى و ساعتها هنفذلك اللى عايزاه
حنان بصرامة مصطنعة : خطر لا ؟ نهض من جلسته و تقدم نحوها يقبل رأسها بحنو ليهمس بإبتسامة داغر : خطر لا انتهى من تناول طعامه ليستأذن ولدته فى الذهاب الى غرفته لينال قسطاً من الراحة بعد يوم طويل بالعمل
دلف الى غرفته و بعد تبديل ملابسه وقف امام المراة يطالع صورته بشرود …… هو داغر الأسيوطي ابن حامد الاسيوطى لواء سابق بالشرطة العسكرية … توفى منذ سبع سنوات اثناء تأدية عمله باحدى المحافظات الحدودية عند ايقافه لشحنة كبيرة من المخدرات قبل دخولها للبلاد …… شحنة كان صاحبها ” تامر الحسيني” …….. او المرحوم تامر الحسيني و الذي اصبح عدو لداغر منذ وفاة والده وتوليه منصبه بالأمن الوطنى ……… تحرك نحو فراشه يستلقي عليه بانهاك .. شارد بنظراته للاعلى ….. يتذكر احداث مر عليها ثلاثة سنوات ..
يذكُر اثناء ايقافه لاحدى الصفقات المشبوهة الخاصة بالحسيني و محاولته للهرب لكن اوقفه اطلاق النار الذي انتشر بفيلته لتستقر رصاصة مجهولة المصدر برأس تامر فيسقط صريعاً بلحظتها ……… جز على اسنانه فلولا تلك الرصاصة الخائنة لاستطاع اخذ ثأر والده بنفسه …. اغمض عيناه بقوة يفكر …. لن يترك القطب الآخر لتامر الحسيني طليقاً سيظل يبحث عن اي خيط قد يرشده اليه و سيقتص منه هو الاخر
بعد فترة نجده قد غلبه النعاس ليدخل الى عالمه الاخر …… عالم يلتقي فيه بساحرته الصغيرة الصامتة …….. ابتسامة ارتسمت على محياه فجأة عند رؤيته للموقع لهذا اليوم والذي قد تبدل من الظلام الحالك الى شاطيء بديع برماله الصفراء الممتدة اسفل قدماه و المياة النقية امامه
تلفت نحوه يبحث عنها فمثل هذا الجمال لابد ان يرتبط بها بشكل او باخر …….. فترة من البحث نتجت عنها رؤيته لها تجلس بعيداً مفترشة الرمال .. تلعب بها كالاطفال .. تقدم نحوها ببطيء حتى صار على بُعد خطوات قليلة منها لتشعر اخيراً بوجوده فترفع حدقتاها الرمادية اللون نحوه و من ثم رسمت ابتسامة واسعة على محياها .. سعيدة بحضوره فها هو قد اتى بموعده كما يفعل كل ليلة ….. لم يستطع فعل شيء سوى مبادلتها ابتسامتها بأخرى ومن ثم تقدم نحوها اكثر ليخر جالساً بجانبها يراقب استمتاعها باللعب بالرمال
ظلو فترة على هذا الوضع … يحيطهم صمت لم يستغيسه هو فيقطعه فجأة قائلاً داغر : مش هتقوليلي اسمك بقى رفعت انظارها نحوه لتبتسم بصمت ومن ثم عاودت النظر نحو الرمال تلعب بها بهدوء تنهد بيأس عندما لم يحصل منها على اى جواب ليردف بعدها داغر : طب على الاقل قوليلي بتجيلي ليه كل يوم ؟ .. عايزة منى ايه ؟؟؟ نظرت نحوه مرة اخرى لكن تلك المرة بحزن و اوشكت على البكاء ليردف سريعاً
داغر : خلاص خلاص متعيطيش .. مش عايز اعرف حاجة سرعان ما تبدلت ملامحها من الحزن الى الفرح لتبتسم له ابتسامة ذات معنى و من ثم غرست اصابعها بالرمال محاولة رسم شيء ما ظلت ثوان ترسم و ترسم لتنتهى اخيرا مما تفعله … رفعت رأسها نحوه لتجده يراقبها باهتمام …. اشارت لما رسمته ليوجه انظاره نحوه و يردف دون فهم داغر : تاج ؟؟؟؟؟ حنان : داغر … يا داغر قوم يا ابنى تليفونك مبطلش رن …….. قوم شوف فى ايه
استيقظ من سباته يهمس ب ” تاج ” ليجد والدته تنظر نحوه بدهشة ….. تنحنح بهدوء داغر : خير يا امى فى ايه ؟ حنان : معرفش بس تليفونك عمال يرن من بدرى واحنا ساعة فجرية …. معقول مسمعتوش ده انا سمعاه من اوضتى نهض جالساً على فراشه ومن ثم التقط هاتفه فيجده احد اصدقائه من النيابة العامة ….. زوى حاجبيه بدهشة ليجيب سريعاً داغر : خير يا سامر ؟ فى ايه ؟
– ……………….. داغر بعصبية : انت بتستهبل يا سامر يعنى ايه يتحول لمصحة نفسية ده #مع سبق الاصرار – …………….. داغر : يعنى ايه مليش دخل .. ماانت عارف انه طلع عين اهلى عشان يتمسك بعد تعب و شغل خمس شهور – ……………….. داغر : انا مينفعنيش الكلام ده …….. الصبح يطلع و هتلاقيني عندك …. ولا اقولك هو فى انهى مصحة ؟ – ……………………. داغر بسخرية : و ازاى ان شاء الله يبقى فى مصحة خاصة دى مقصودة بقى
– ……………. داغر : تيجي معايا ولا لا انا كده كده رايح ……….. سلام ثم اغلق هاتفه ليلقيه بعصبية على الفراش بجانبه … رفع انظاره ليجد والدته ما زالت بغرفته تطالعه بقلق حنان : خير يا ابنى مالك بس حصل ايه ؟ مسح على وجهه بضيق محاولاً الهدوء داغر : واحد يا امى …. #مأجور .. طلع عيني عشان امسكه .. فضلنا وراه احنا و فريق التحقيقات خمس شهور لغاية ما نجحنا ودلوقتى ناس كبار ظبطو موضوع انه مريض نفسي و بالتالى هيقضي مدته فى مصحة
حنان : حسبي الله و نعم الوكيل …. طب ما يمكن هو فعلاً مريض يا ابني داغر بتهكم : مريض ؟ انتى طيبة اوى يا امي …. اللى زي ده عارف كويس هو بيعمل ايه لا و بيختار العُملا بتوعه كمان … انا بكرة هروحله بنفسي و هفضل وراه لغاية لما اشوف اخره ايه معايا حنان بقلق : خد بالك يا بنى ولاد الحرام دول ملهمش امان و انا مليش غيرك
داغر بثقة : ربنا كبير يا امى ….. هو الحامي الداغر 2 ( طلق ناري ) فى صباح اليوم التالى نجده امام مصحة نفسية خاصة يبدو عليها الترف و البزخ داغر بسخرية : بقى ده مكان يتحط فيه شخص المفروض اقل حكم فى حقه هو الاعدام سامر بهدوء : العصبية مش هى الحل و اظن ان ده مش من طبعك داغر : معلش ما هو مش كل يوم واحد يتدخل فى شغلي و يخلى حيوان زي ده يفلت من ايدي
حرك سامر رأسه بيأس ليردف بتساؤل سامر : و ناوي على ايه ؟ هتقابله ؟ داغر بتركيز : مش دلوقتى سامر بدهشة : امال جاى ليه ؟ داغر : عايز اشوف الجو هنا ايه ….. لازم اطمن انه مستحيل يهرب اومأ الاخر بصمت ليتجها معاً نحو مدخل المشفى دلفا الى الداخل ليجدوا ان الهدوء هو سيد المكان …… فقط مجموعة من الممرضين و الممرضات يمارسون عملهم بإهتمام لوى شفتيه لمرأى المشفي بهذا الانضباط ثم سرعان ما اتجه نحو مركز الاستقبال
الموظف بابتسامة روتينية : ازاى اقدر اساعد حضرتك يا افندم ؟ داغر بجدية : العقيد داغر الاسيوطى … امن وطنى الموظف بتوتر : اؤمر يا باشا داغر : طارق حمدي اللى تحت الحراسة …… جالكم امبارح ………… عايز اعرف كل حاجة حصلت بخصوص الاجرءات من ساعة ما جه الموظف : ده حضرتك تقدر تعرفه عند الطبيب الخاص بيه و امن المستشفى فى الدور الثانى اومأ له ومن ثم حول انظاره ناحية صديقه
داغر : استناني هنا سامر : تمام تحرك بهدوء نحو الطابق الثانى يسير ببطء يرمي انظاره ناحية اللافتات الخاصة بكل غرفة والمدون بها اسم المريض ليقف عاقداً حاجبيه بدهشة امام غرفة ما …….. ليست بغرفة طارق بل دون عليها اسم اخر ….. تاج ؟؟؟؟ عاد بذاكرته الى حلمه ليلة امس ……… تاج ……. هذا ما رسمته بعد اسئلته اليومية المعتادة ……. أيمكن ان يكون ……… ؟؟
قاده فضوله الى فكرة الدخول لتلك الغرفة ومعرفة هوية المريضة ……… و بالفعل وضع يداه على مقبض الباب و دلف الى الداخل يوزع انظاره بأرجاء الغرفة ليجد فراش ابيض واسع يرقد عليه جسد صغير هزيل لم يتضح ملامحه له من هذا البعد ….. اقترب نحوه اكثر بخطوات حذرة ليشهق فور رؤيته لها
فتاة تبدو كحد اقصى فى السابعة عشر من عمرها ذو شعر غجري اسود اللون يفترش الوسادة .. لا يدرى طوله فهو يختبئ خلف ظهرها المستلقيه عليه…….. عيناها مغلقتان ….. تبدو فى سبات عميق …… انف صغير و شفاه كحبة التوت …. تبدو كالملاك النائم …… ظل يحدق بها بذهول …….. هى نفسها فتاة احلامه …… اذاً ……. تُدعى تاج … تاجه لها وجود و ليست فقط نتاج احلامه ……. استمر بتأمله لها فترة ليست بالقصيرة و قد نسي تماماً سبب حضوره الى المشفي …….. كل تفكيره انحصر بها وحدها
استيقظ على صوت الممرضة تهتف به فى انزعاج الممرضة بحدة : انت مين ؟ و ازاى دخلت هنا ؟ مين سمحلك بالدخول ؟ تنحنح بقوة قبل ان يعود الى جموده قائلاً داغر : العقيد داغر الاسيوطى … امن وطني …….. ثم اردف بقوة ……. وجيت هنا ليه و ازاى مش شغلك ….. فاهمة ؟ اومأت الممرضة بخوف ليستغل هو الفرصة داغر : حالتها ايه بالظبط ؟ الممرضة بجهل : معرفش
داغر بحدة : هنستعبط بقى يعنى انتى الممرضة بتاعتها و متعرفيش حالتها ؟؟ الممرضة بخوف : دى مش بتصحى …….. غيبوبة باين اتسعت حدقتاه لوهلة و احتلت رأسه العديد من الاحتمالات قبل ان يتدارك نفسه فيومأ لها بهدوء و من ثم يلقى نظرة اخيرة نحو تلك الجميلة النائمة قبل ان يتحرك ببطيء نحو باب الغرفة ينوى الخروج ومتابعة ما جاء لأجله
توقف بمكانه على عتبة الباب ليطالعها مرة اخرى بتوتر ….. أيذهب حقاً دون معرفة حقيقتها ….. دون ادراك سبب رؤيته لها دوماً بأحلامه …… مضت سنة كاملة على ملازمتها لأحلامه كل ليلة .. حتى انه ارتبط بها و أصبح يغفو كل مرة بحثاً عنها و شوقاً لها …… ظل يراقب الوضع حتى رأى الممرضة تغير لها المحاليل الموصولة بوريدها … عقد حاجبيه مضيقاً عيناه بتفكير …. غيبوبة و مصحى نفسي …. ما العلاقة ؟؟؟
هتف بصوت جامد اجفل الممرضة داغر بتساؤل : ايه اللى يخلى واحدة فى غيبوبة تتحجز فى مصحي نفسي ؟ انتفضت إثر صوته لتلتفت نحوه بخوف مبتلعة ريقها الممرضة بتلعثم : مم .. معرفش يا باشا والله انا لسة جديدة هنا طالعها بتركيز ليعتدل بوقفته واضعاً يداه بجيوب بنطاله داغر : اسمه ايه الدكتور اللى متابع حالتها الممرضة : آآ .. شرف الدين ….. دكتور شرف الدين اومأ بهدوء ليرمي نظرة اخيرة على تلك الصغيرة النائمة
داغر بجدية : تمام ….. شوفي شغلك اومأت بخوف ليتحرك هو اخيراً مكملاً طريقه الى الخارج فى حين همست الممرضة بإرتياح فور خروجه الممرضة بتنهيدة : ده ايه ده .. يخربيته وقف قلبي … ثم طالعت الفتاة النائمة بغيظ ….. شكلك زي ما بيقولو عليكي … دايما جايبلنا مصايب فور خروجه من الغرفة اكمل طريقه باحثاً عن غرفة هذا المجرم اولاً محاولاً تشفي الوضع الخاص به ومن ثم سيبحث عن الطبيب المُشِرف على حالتها .. لكنه وجد صديقه سامر يتقدم سريعاً نحوه ليقف اخيراً امامه يلهث
داغر بإنزعاج : انا مش قولتلك تستناني تحت … و بعدين مالك مش قادر تاخد نفسك ليه ؟ سامر بتقطيع : رئيس المباحث … هنا … و .. و جه عشان يشوف المخفى اللي اسمه طارق ده ( #) …. لو شافك هنا هتعملي مشاكل داغر بلامبالاة : مش مشكلتى حاول اكمال طريقه لكن يد سامر اوقفته ممسكاً بذراعه بقوة
سامر : لا مشكلتك و مشكلتى …… داغر بلاش عند … متودنيش فى داهية … دي اسرار شغل و انا قولتهالك لانى معجبنيش الوضع و اللى بيحصل من تحت الترابيزة … قولت انت سلطتك اعلى و هتتصرف لكن يبقى جزاتى بعد كل ده انى اتجازى و اتحول للتحقيق … ده يبقى ظلم و انتى مترضاش بده ليا و لا ايه ذفر داغر بضيق متأففاً من صديقه ثم و بعد صمت قصير اومأ على مضض هاتفاً
داغر : ماشي ……. بس هفضل ورا الموضوع لغاية ما ارجع الحيوان ده مكانه سامر بإبتسامة : و انا معاك يا صاحبي بس خلينا نمشي من هنا قبل ما حد يلمحنا و من ثم سحبه بتعجل مغادراً المشفي فى حين نسى تماماً امر تلك الفتاة و التحري بشأنها بعد اسبوع بالمشفى النفسي
طارق بغضب و صراخ: انت بتستهبل يا مصطفى … يعنى ايه اثبتو انى سليم …. امال تقرير ايه ده اللى طلعتوه من يومين و اثبتو فيه انى المفروض اقضي المدة بتاعتى هنا …………. لا يا مصطفى انا مينفعنيش الكلام ده ….. الباشا بتاعك وعد انه يساعدني و انا قصاد وعده عملت اللى عملته و خدمته خدمة عمره لكن يخلف بكلمته هخليه يعيش فى جحيم ….و صل له الكلمتين دول و قوله انت اللى ابتديت و البادي اظلم
ثم اغلق الهاتف ليلقي به ارضاً بقوة فيتحطم الى اشلاء ثم سرعان ما تحرك بغرفته مخرجاً اجزاء من سلاحه الخاص … عمل على تركيبه و تجهيزه للدفاع عن نفسه امام القوة القادمة لترحيله مرة اخرى الى السجن بالاسفل فى ردهة المشفي كانت قوة من الشرطة ليست بالكبيرة تستعد لترحيل احدى مرضى المشفي الى السجن سامر بغيظ : طب افهم بس ايه اللى جابك ….. يابني مش كفاية اللى انت عملته ده انا كنت هروح فى داهية بسببك
داغر بهدوء : و مروحتش سامر بغضب : رايح تقول لرئيسي انى بلغتك باللى حصل داغر : و فى ايدي التانية اثبات انه مش مريض نفسي … اهدى بقى ماانت زي القرد اهو و هتترقى كمان على قفايا سامر بمرح : الصراحة يعنى ….. انت عملت الواجب معايا بزياد
