منوعات

احببته رغما5

وليد : ايوا… انا قضيت وقتي بتنقل من دولة لدولة علشان اكتب عن كل الحضارات وهقعد في مصر لمدة 6 شهور وبعدها هروح باريس . رجاء : حلو اوي …ربنا يوفقك. وليد : متشكر يا هانم. فنهضت رجاء وهي تحمل ابنها ثم وضعته في عربته ونظرت الى وليد قائله : اتشرف بمعرفتك يا استاذ وليد ودلوقتي انا لازم ارجع البيت. فنهض هو ايضاً وابتسم قائلاً : الشرف ليا يا ست رجاء.

فصافحته رجاء قائله : عن اذنك. وليد : مع الف سلامة. – ثم ذهب كل منهما بأتجاه ، وبعد مرور ثلاثة ايام التقيا مجدداً في نفس المكان فجلسا وتكلما معاً ثم تبادلا ارقام الهواتف وهكذا بدأت علاقتهما تتطور . بعد مرور ثلاثة اشهر ……… بدأت رجاء تعتاد على وجود وليد في حياتها لأنها كانت تقضي معه الكثير من الوقت بينما كان زوجها حسام منهمكاً بالعمل ، لذلك تطورت مشاعرها نحو ذلك الغريب وبدأت تحبه .

وفي احدى المرات ذهبت برفقة حسام الى حفلة اقامها زميلاً له في منزلة ، وفي الوقت ذاته كان وليد يجري مقابله مع مضيف الحفلة والذي كان مهندساً معمارياً فاراد وليد ان يكتب عن الهندسة المعمارية في مصر لذا طلب ان يقابل هذا الرجل وقد وافق الاخير ودعاه الى الحفلة. وعندما رأته رجاء شعرت بالخوف قليلاً لان زوجها كان برفقتها ، فتظاهرت بانها لا تعرفه ، اما هو فأستغرب من تصرفها وقال : مالها دي ؟

فارسلت له رساله هاتفية مضمونها : استناني في الجنينة وانا هشرحلك ليه عملت كدا. فذهب وليد الى الحديقة بالفعل ، اما هي فألتفتت الى حسام وقالت : حبيبي انا هروح الحمام شوية ومش هتأخر. فأمسك حسام يدها ثم طبع عليها قبله وابتسم قائلاً : ماشي يا روحي…بس اوعي تتأخري لأنك هتوحشيني. فابتسمت قائله : ماشي. قالت ذلك ثم خرجت الى الحديقة الخلفية حيث كان وليد ينتظرها وعندما اقتربت منه قالت : انا اسفه بس ماكنش قدامي غير الحل دا لان حسام كان جنبي.. ولو سلمت عليك اكيد ويسألني عن علاقتنا وازاي اتقابلنا اصلو بيغير اوي.

وليد : انا عارف ان دا حصل غصب عنك علشان كدا مـ,,ـــاتعتذريش. رجاء : متشكره. فابتسم وليد قائلاً : بس ايه دا… انتي طالعه حلوه اوي النهاردة. فابتسمت رجاء بخجل وقالت : ميرسي. فنظر وليد حوله وعندما لم يرى احد بالجوار اقترب منها كثيراً مما جعلها ترتعش وقال بصوت اشبه للهمس : بصراحة انا مش عارف ليه حاسس كدا دلوقتي بس في حاجة جوايا شدتني ليكي وفي صوت جوا دماغي بيقولي اني لازم ابوـ,,ــــسك.

فنظرت اليه وقالت بدهشة : ايه ؟ – في تلك اللحظة امسك وليد ذقنها وقبلها قبلة عميقة اما هي فلم تستطيع كبح مشاعرها لذا بادلته القبله ، وبعد ذلك ابتعد عنها وقال : انا اسف ، بس معرفش ايه اللي حصلي. فأمسكت بقميصه وقالت : دا الحب يا وليد ، احنا حبينا بعضنا من غير ما نحس . فابتسم وليد قائلاً : واخيراً حسيتي بمشاعري. فابتسمت قائله : انا حاسه بيها من زمان.

فعاد وليد ليقبلها مجدداً ولكنها ابعدته عنها عندما رن هاتفها فنظرت إلى اسم المتصل وقالت بخوف : دا حسام ! هنعمل ايه ؟ وليد : ردي عليه ومـ,,ـــاتخفيش.. هو جوا وماشفش حاجة. فأومت له برأسها وأجابت : ايوا يا حبيبي. حسام : انتي فين يا روحي ؟؟ قلتي رايحة الحمام بس اتأخرتي. رجاء : متقلقش… انا راجعه فوراً . حسام : طيب يا حبيبتي…انا مستنيكي. – ثم اغلقت رجاء هاتفها ونظرت إلى وليد قائله : انا لازم ارجع دلوقتي بس هكلمك بعدين.

وليد : ماشي. رجاء : يلا عن اذنك. قالت ذلك ثم ارادت ان تغادر ولكن وليد امسكها وقبلها مجدداً وبعدها قال : بحبك. فابتسمت قائله : وانا كمان. وليد : يلا روحي دلوقتي. فأومت له برأسها ثم دخلت ولكنها لم تذهب الى حيث كان زوجها بل ذهبت الى الحمام لكي تعدل الميك آب الخاص بها حيث انه انتزع عندما قبلها وليد وبعدها عادت الى حيث كان حسام جالساً وانضمت له .

وهكذا مرت ثلاث اشهر اخرى على علاقتها بـِ وليد الذي كانت تقابله في السر وتخون حسام معه ، وذات يوم اتصل بها وقال : خلينا نتقابل النهاردة لاني عايز اقولك حاجة مهمة. رجاء : بس انا مقدرش اخرج النهاردة من البيت لان جوزي هيرجع مصر بكرا ومامتو مش هتسمحلي اخرج لاني خرجت كتير في الفترة اللي فاتت. وليد : الموضوع مهم يا رجاء علشان كدا انا هستناكي في نفس الشقة اللي تقابلني فيها دايماً .

فتنتدت رجاء وقالت : طيب خلاص…هقابلك هناك. وليد : متتأخريش. رجاء : هحاول. قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف ونزلت الى غرفة المعيشة حيث كانت السيده عائشه تلاعب حفيدها الصغير احمد ، فقالت لها : ماما انا هخرج من البيت شوية لان صاحبتي طلبت مني اننا نتغدا مع بعض.. فنظرت السيدة عائشة اليها ببرود وقالت : انتي مش ملاحظة انك بقيتي بتخرجي من البيت كتير يا ست هانم ؟؟ ولا علشان جوزك مسافر قولتي استغل الفرصة ؟

رجاء : وفيها ايه لما ابقى اخرج مع صحابي ؟؟ مهي منى بتخرج كمان ومحدش بيكلمها. السيدة عائشة : منى مابتخرجش علشان تلعب هنا وهناك زي حضرتك هي بتخرج علشان عروض الازياء. رجاء : بس انا مش خارجه اللعب يا ماما… انا قولتلك اني عايزه اروح اقابل وحده صاحبتي لان بقالنا زمان مـ,,ـــاتقبلناش وبس كدا. فتنهدت السيدة عائشة قائله : طيب ماشي.. بس مـ,,ـــاتتأخريش. فابتسمت رجاء وقالت : حاضر.

قالت ذلك ثم صعدت الى غرفتها ، اما السيده عائشه فقالت : يا حلاوه… هي عايزه تمشي على حل شعرها ولا ايه ؟ ربنا يسامحك يا حسام يابني انا من الاول قولتلك ان البنت دي مش مناسبه بس هنعمل ايه بقى . اما رجاء فذهبت الى مكان بعيد جداً عن المنزل ودخلت الى مجمع سكني حيث كان هنالك عدة عمارات سكنية ، فنزلت من السيارة ودخلت الى احدى العمارات ثم صعدت الى الطابق الخامس حيث كانت الشقة التي تلتقي تخون حسام مع وليد بها ثم فتحت الباب ودخلت ، فوجدته جالساً ويتناول مشروباً كحولياً .

فأقتربت منه وقالت : في ايه يا حبيبي ؟ انت ليه قاعد بتشرب دلوقتي وليه اصريت تقابلني حالاً ؟ فوضع وليد الكأس من يده ثم قال : انا هسافر باريس بكرا يا رجاء. فقالت بدهشه : ايه ! بس ليه عايز تروح هناك فجأه ؟ وليد : مش فجأه.. انا قولتلك اني هروح باريس بعد ما شغلي هنا يخلص ودلوقتي انا خلصت كتابة الكتاب بتاع الحضارة المصرية ولازم اسافر. رجاء : معقول الوقت مشي بسرعة كدا ؟؟ احنا بقالنا 6 شهور مع بعض !

وليد : ايوا… انا رجعت مصر علشان اشتغل بس ماكنتش متخيل اني هلاقيكي وهنحب بعض ابداً …بس دا مش بأيدي لاني لازم اروح باريس بحكم شغلي. فجلست رجاء وامسكت بيده قائله : طيب وانا… عايز تسيبي وتمشي كدا ؟ وليد : انتي عندك جوزك وبيتك وابنك ومش محتاجاني ابداً وبعدين هو بيحبك. فبكت رجاء قائله : عايز تسيبني بعد ما علقتني بيك ؟؟ انا قولتلك اني بحبك انت مش حسام ، ايوا انا حبيتو زمان بس حبيتك انت اكتر منو ومش عايزاك تبعد عني.

وليد : وانا بحبك كمان بس مقدرش افضل قاعد في مصر اكتر من كدا لان حياتي مش هنا. فعانقته رجاء وبكت قائله : ارجوك يا وليد مـ,,ـــاتسيبنيش… انا ما صدقت لاقيت حد يهتم بيا ارجوك اوعى تسيبني. فتنهد وليد وقال : طب خلينا نهرب مع بعض. فتوقفت عن البكاء ونظرت اليه قائله : ايه ؟ قولت نهرب ؟ وليد : ايوا… خلينا نهرب مع بعض ونروح باريس وانا متأكد ان محدش هيلاقينا هناك وهنفضل مع بعضنا على طول.

رجاء : بس دا معناه اني هسيب كل حاجة… بيتي وجوزي وابني اللي مقدرش اعيش من غيرو. وليد : انتي ماقولتيش ان حسام مابقاش بيهتم بيكي زي الاول وانك فقدتي حبك ليه وان امو دايماً بتزعجك وانتي بقيتي بتكرهي العيشة معاهم ؟ رجاء : ايوا.. بس ازاي هقدر اهرب معاك واسيب ابني لوحدو ؟ وليد : متقلقيش عليه… هو مش هيكون لوحدو وانا متأكد ان بباه هيعيشو احسن عيشه وبعدين انتي لازم تعيشي حياتك بقى مش كفايه خلفتيه ؟.

فتنهدت رجاء وقالت : طيب انا موافقه بس عندي شرط واحد. وليد : ايه هو ؟ رجاء : عايزاك توعدني انك هتتجوزني لما نروح باريس. فابتسم وليد وقال : بوعدك. رجاء : يبقى اتفقنا ، بس ازاي هنهرب ؟ انا خايفه انهم يكتشفوا الموضوع وساعتها هنروح في ستين داهية. وليد : متقلقيش …انا هاجي اخدك في الليل بعد ما الكل بيناموا وهنسافر بكرا الصبح في اول طيارة. رجاء : تمام.

وليد : بس في مشكلة وحدة. رجاء رجاء : ايه هي ؟ وليد : احنا هنحتاج فلوس كتير اوي علشان نقدر نعيش بهنا وبعيد عن كل الناس وبدون محدش يعرف مكانا وبصراحة انا الفلوس اللي معايا يا دوب تكفي علشان نقدر نشتري شقة صغيرة هناك ومش هتكفي علشان انشر الكتاب بتاعي وكدا يضيع كل تعبي . رجاء : متقلقش… انا معايا فلوس… حسام اداني 5 مليون لما خلفت احمد وانا لسه مصرفتش منهم مليم واحد ، هسحبهم كلهم واكيد هيكفوا علشان نقدر نستقر في باريس.

وليد : يبقى اتفقنا. رجاء : طيب انا هروح البنك دلوقتي علشان اسحب الفلوس وهقابلك الليلة دي في نص الليل. وليد : ماشي يا حبيبتي. قال ذلك ثم قبلها على جبينها فابتسمت وغادرت الشقة ثم خرجت من البناية وصعدت في سيارتها وذهبت الى البنك لكي تسحب المال ، فأخبروها بأن تنتظر لان ذلك سيأخذ بعض الوقت . وفعلاً انتظرت 40 دقيقه ثم احضروا لها الخمسة ملاين في حقيبه فأخذتهم ثم وضعتهم في السيارة وعادت الى المنزل وكأنها لم تفعل شيئاً .

اما في الولايات المتحده فكان حسام برفقة ريئيس الوزراء السيد شاكر في مؤتمراً دولياً كما ان مرافقه وصديقه الحميم سليم كان برفقتهما ايضاً . وبينما كان جالساً وردته رساله من البنك ليخبروه بأن رجاء سحبت جميع المال الذي في حسابها ، ولكنه لم يقرأها بسبب انشغاله . تسارع في الأحداث ………….

جاء الليل وكانت رجاء تحزم حقيبتها لكي تهرب مع وليد ، وبعد ان فعلت ذلك اخرجت ورقه وقلم ثم كتبت رساله لزوجها وتركتها على السرير ، كما انها تركت خاتم زوجها على السرير ايضاً ، فخرجت من الغرفة ببطء شديد حتى لا يشعروا برحيلها ولكن قبل ان تغادر دخلت الى غرفة ابنها احمد ثم قبلته على جبينه وبكت قائله : انا اسفه لاني هسيبك يا حبيبي بس معنديش حل تاني وانا متأكدة ان بباك حيهتم بيك احسن مني وبتمنى انكوا تسامحوني. على اللي هعملو.

قالت ذلك ثم مسحت دموعها وخرجت غرفة ابنها ثم نزلت إلى الاسفل و

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى