منوعات

جاريتي 3 بقلم سارة مجدي

– صهيب راجل معتز بنفسه وكرامته عنده أهم حاجه … تعرفى أنه قاطع جواد الأربع سنين إللى فاتو وكان السبب أنه مش محتاج شفقه من حد جواد وقتها حاول معاه كتير لكن كانت حالته بتسوء فقرر يبعد ويريحه …. وبصراحه عمرى ما شفت صهيب بالانفتاح ده قبل كده والفضل فى ده كله ليكى . كانت تبتسـ . ـم ببلاهه حتى أن جودى كانت تنظر إليها ثم قالت .
– أنتِ يا بنتى اتهبـ . ـلتى بتضحكى على أيه
نظرت إليها زهره بهيام وقالت
– قالى كلام أحلى كلام من بعد ما قاله ما هنام .

رفعت جودى حاجبيها فى اندهاش وقالت
– ده أنتِ بتغنى يا شاديه هو فى أيه يا بت
ضحكت زهره وهى تقول
– هنتجوز بعد الامتحانات بشهر وقالى أنه بيحبنى وقال أنى كتيره عليه … وقال
ضحكت جودى وهى تشير لها بيدها أن تصمت ثم قالت
– ألف مبروك يا حبيبتى وربنا يهنيكى يارب
وصمتت تنظر إلى الأمام فى حـ . ـزن
ربتت زهره على كتفها سائله
– مالك يا جودى هو حذيفه مذعلك ولا أيه
ضحكت جودى باستخفاف دون أن تنتبه لذـ . لك الواقف خلفها يستمع لكلمـ .

ـاتها التى تنغرس فى قلبه مباشـ . ـره
ابتسـ . ـمت جودى وقالت
– أنا مش فى دماغه ولا قلبه علشان حتى يفكر يزعلنى ….. أنا ولا حاجه بالنسباله …
ضحكت مره أخرى بمرارة قائله
– ده مفكر أن كان فى حاجه بينى وبين حازم تصدقى طيب إزاى فكر أنه يتقدملى وهو شاكك فيا … كل يوم بيأكدلى أن أنا مش فى باله أصلا وأن هو عمل الخطوه دى علشان أواب وبس .
صمتت فتكلمت زهره وهى حانقه
– بس أنتِ بتحبيه يا جودى من قبل حتى ما يسافر ويتجوز ….. حـ .

ـرام تعيشى العـ . ـذاب ده حـ . ـرام …. وبعدين أنا شفت خـ . ـوفه عليكى ولهفته يوم وفـ . ـاة حازم .. وقد أيه كان ملهوف عليكى .
لتنظر لها جودى باستهزاء دون رد
صد..مه ما يشعر به الأن صد..مه بكل المقاييس جودى تحبه من قبل سفره …لم يكن لها الأب والأخ الكبير والصديق الوفى فقط ….. هى تحبه كما أحبها … لقد دمـ . ـر كل شىء بغبائه والأن مازال يجـ . ـرحها ويؤلمها لابد أن يعترف لها لابد أن يسعدها ….
تحرك من فوره وأمسك هاتفه ليتصل بصديقه الوحيد

كانت عائده للمنزل تسير الهوينا وهى تفكر لما تفعل فى نفسها كل ذـ . لك …. لماذا وافقت عليه … لماذا تعذب نفسها فى هوى شخص لا يحبها ولا يراها …. لماذا تتمنى نظره من عينيه وهو لم يراها من الأساس …. تنهدت و هى على وشـ . ـك الدخول من باب العماره الخاصه بهم حين فوجئت بتلك اللوحه الكبيره المعلقه بطول البنايه …. مكتوب عليها

«« عشقت العسل الذائب فى عينيكى وسلاسل الذهب المنسدل على ظهرك …. ضحكتك التى تحمل قلبى فوق غيمه ورديه وتسكنه جـ . ـنة روحك الطاهره …. عشقت جدالك وتعنتك …. عشقت جرئتك وقوتك …. عشقت نفسى حين رائيتها داخل عينيكى ….. أنا أحبك … بل أعشقك ….. بل أذوب عشقاؤ وحنيناً …. وأمـ,ـوت فى هواكى»
افاقت من هيامها بقرائة تلك الكلمـ . ـات لتشعر بالذهول وهى ترى عند باب العماره سفيان وبجانبه مهيره وأمها أيضاً
ينظران لها بحب وسعاده وفجاءه انقطع ذـ . لك الأتصال البصرى بحائط بشـ .

ـرى ضخم يقف أمامها ثم يجثوا على ركبه واحده رافع يده التى تحمل علبه حمراء بها خاتم ماسى رائع وهو يقول
– أنا غبى وحيـ . ـوان وحمار .. أنا أكتشفت أنى أغبى أنسان على وجه الأرض …. بس رغم كل ده أقسـ . ـم بالله العظيم بحبك … بحبك من وأنتى شابكه فى رجلى فى كل مكان وأنتِ بتسألى أسئله كانت بتجبلى جـ . ـنان … سفرت هربان علشان خفت عليكى منى … ولما اتجوزت اتجوزتها لأنها شبهك …. جودى أنا بحبك وبتمناكى ….

وأنا اهو راكع قدامك طالب ودك … وطالب كمان غفرانك … أنا عارف أن بغبائى عذبتك … وهرضى بأى عقـ . ـاب بس إلا أنك تبعدى عنى ….. جودى تقبلى تتجوزينى
كانت دمـ . ـوعها تغرق وجهها هى تحلم ما يحدث الأن ليس حقيقه … ليس حقيقه ولكن سفيان ومهيره التى تشجعها وابتسامة أمها المطمئنه نظرت لذـ . لك الجاثى أمامها وهزت رأسها بنعم دون أن تستطيع أن تنطق بكلمه ليبتسـ .

ـم فى سعاده ويقف على قدميه ليلبسها الخاتم وقبل يدها بحب ثم نظر إلى سفيان وقال
– بعد إذنك يا صاحبى
وانحنى ليحملها من أسفل ذراعيها ويدور بها وهو يصـ . ـرخ قائلاً
– بحبك … بحبك ….. بحبك
وهى تضحك بحب وسعاده وأخيراً تحقق حلمها وهى الأن بين يدى حذيفه حبيبها وحبيب طفولتها … يعترف بحبها وبصوت عالى وبأكثر الطرق جـ . ـنـ . ـوناً .
وعلى الجه الأخرى من الشارع كانت هناك عينان صقريتان تنظر لما يحدث بتركيز شديد تستهدف أحد الواقفين وفى لحظه خاطفه صوت دوى إطـ . ـلاق نـ .

ـارى وسقط ذـ . لك الجسد أرضا واسفله بركه من الدماء و اغمضت العينين على صوت صـ . ـراخ عالى . الفصل السابع والثلاثون

كان فى مكتب راجى الكاشف سابقاً ومكتبه هو حالياً داخل مجموعه الكاشف العظيمه
جلس على الكرسى الفخم خلف المكتب الراقى ورفع قدميه على المكتب بعظمه كـ . ـاذبه
يقف أمامه رجله المخلص نظر له الشهاوى وقال
– عملت إللى قولتلك عليه
أبتسـ . ـم ذـ . لك الرجل وهو يقول
– زى ما حضرتك أمرت .
أبتسـ . ـم الشهاوى بانتصار وهو يقول
– مـ . ـات
قال الرجل
– فى المـ . ـستشفى والراجل بتاعنا هناك … وهيجبلنا الخبر الأكيد .
أمسك الشهاوى هاتفه بعد أن هز رأسه بنعم
ووضعه على أذنه ينتظر ايجابه

حين سـ . ـمع صوت محدثه قال
– أتمنى رسالتى تكون وصلت … ولو القصر مبقاش بأسـ . ـمى خلال يومين بنتك هتنام جمب جوزها
وأغـ . ـلق الخط مباشـ . ـره وهو يضحك بصوت عالى
كان السيد راجى جالس فى غرفته بقصره الشئ الوحيد المتبقى له بعد ضياع مجموعته الكبيره وابنته وزوجته من قبلها….

ومن قبلهم الكثير
والأن ماذا لم يتبقى له شىء ولا أحد
حين استمع لنغمة هاتفه
بعد تلقيه لتلك المكالمه التى قلبت حاله وقف سريعاً ليصعد لغرفته أبدل ملابسه وركب سيارته وتوجه لبيت سفيان … وهناك قابل حارس العماره
وأخبره ما حدث وتوجه من فوره لأقرب مستشفى كانت جالسه على كرسى الأنتظار تنظر إلى الأمام وكأنها بعالم آخر
ملابسها الملطخه بالد..ماء التى تنبئها بخسـ . ـارة قادمه
هى دائما خاسره .. لا أحد يبقا معها الكل يتخلى عنها
نظرت إلى يديها التى كانت تضعها موضع قلبه والد..ماء التى تغطيها هل هذا ما تبقا منه

تذكرت ما حدث وكأنه كابـ . ـوس بشـ . ـع حين كانت تقف بجانبه سعيده لفرحة جودى واعتراف حذيفه الرومانسى لها

حين أقترب من أذنها وقال
– أنا بحبك وبمو..ت فيكى …… حياتى من قبلك ملهاش معنى …ومن بعدك مو..ت
نظرت إليه بلوم وهى تقول
– بلاش سيرة المـ,ـوت …. أنا بخـ . ـاف عليك أنت إللى ليا أنا مباقش ليا حد غيرك .. أنت كل حاجه
أبتسـ . ـم فى سعاده وقال
– بحبك يا أغـ . ـلى ما فى حياتى
ودوى صوت إطـ . ـلاق نـ . ـارى فى لحظه خاطفه كانت تستقر تلك الرصاصه الغادره بداخل صدره
وسقط أرضا مع صـ . ـرخه مهيره باسـ . ـمه ووقـ .

ـعت أمه عن كرسيها وصوت أقدام أخته وصديقه وصـ . ـراخ مهيره المؤلم باسـ . ـمه
– سفياااااان … لأ لأ يا سفيان لأ ما تسبنيش لالالا ااااااااااااااااه
كانت جودى تبكى بقهـ . ـره وهى تصـ . ـرخ
– إسعاف بسرعه يا حذيفه بسرعه …. أخويا مش هيسبنى … أخويا … سفياااااان
بعد عدة دقائق حضرة سياره الإسعاف وحين حمله كان يمسك بيد مهيره بقوه حاولوا سحب يدها ولكنه متشبس بها فصعدت معه إللى سيارة الإسعاف وتحرك حذيفه سريعاً ليحمل السيده نوال وحملت جودى الكرسى وركضوا إللى السياره
كانت تبكى قهـ . ـراً وحـ .

ـرقه من قلب ام ثمرة حياتها الأن بين يدى الله ظلت تدعوا الله وتستغفر وتطلب العون من الله
– لا حول و لا قوه الا بالله … لا اله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالـ . ـمين … استغفرك ربى وأتوب إليك
يارب هو سندى و عكازى … هو ظهر أخته وحمايتها يارب من بعدك …. نجيه يارب نجيه يارب علشان خاطر مراته الغـ . ـلبانه إللى محتاجاه … يارب أنت القادر على كل شىء ….

يارب ملناش غيرك يارب نجى ابنى يارب … يارب لو مكتوب علينا ندوق طعم الخساره فا انا يارب هو لسه فى عز شبابه وملحقش يفرح و لا يعيش …. يارب
كان بكائها وكلمـ . ـاتها توجـ . ـع قلب جودى وحذيفه الذى يمـ,ـوتا خـ . ـوفاً على صديق بدرجة أخ وأخ بدرجة صديق
كانت تمسك يديه والمـ . ـسعفين يحاولون إسعاف وإبقاء واعى حتى يصل إلى المـ . ـستشفى .
كانت تدعوا الله بصوت منخفض وهى تتشبس بيديه تناجيه أن يبقا .

ومن وقت وصولهم إلى المـ . ـستشفى واختفائه داخل تلك الغرفه وهم لا يعرفون عنه شىء لم يخرج أحد من تلك الغرفه ليطمئنهم حذيفه الذى يقطع ممرات المـ . ـستشفى … يصر.خ فى أى أحد حتى يطمئنه
كانت نوال تنظر لمهيره التى تنظر إلى يديها بشـ . ـرود واقتربت منها وربتت على كتفها وقالت
– قولى يارب يا بنتى … ابنى قوى ومش هيتخلى عننا … بس قولى يارب .

فى تلك اللحظه فتح باب تلك الغرفه وخرج الطبيب ركض الجميع إليه إلا مهيره ظلت جالسه فى مكانها تنظر إليهم سأل حذيفه الطبيب قائلاً
– طمنى أرجوك .
نظر الطبيب إليهم بشفقه وقال بعمليه
– الرصاصه مرت بالقرب من القلب …. أحنى خرجـ . ـناها لكن للأسف المريض دخل فى غيبوبه … مفيش حاجه نقدر نعملها دلوقتى هو محتاج داعوتكم هو هيتنقل دلوقتى العـ . ـنايه المركزه …. وممنوع الزياره …. عن اذنكم
وتركهم وغادر حين جلست جودى تبكى بقوه وانهيـ .

ـار وصمت تام من نوال حين تحرك حذيفه ليقف أمام النافذه يبكى فى صمت هى فقط من كانت تتوقع هى فقط من عرفت أنه سيتركها ويرحل … هى لا تستحق … لا أحد يريد البقاء معها … كان يكـ . ـذب حين قال أنه يحبها …. أنه لن يتركها .
فى تلك اللحظه اقتربت منها إحدى الممـ . ـرضات ووضعت بين يديها متعلقات سفيان حافظته ومفاتيحه وساعته وخاتمه الخاص التى نظرت اليه بتركيز لتجده منقوش عليه أسـ .

ـمها ظلت تنظر إليه ثم وقفت وتحركت فى إتجاه السيده نوال وضعت ما بيدها فى حجرها ماعدا الخاتم وتحركت من أمامها فى سكوت لا تعرف إلى أين ولكنها تريد أن تراه .
كانت تمشى على غير هدى حتى اصطدمت بشخص ما رفعت رأسها لكى تعتذر لكنها ظلت صامته تنظر لمن أمامها بدهشه ورجاء … ولأول مره لا يخيب رجائها وفتح ذراعيه لها لترتمى بين ذراعيه باكيه بحـ . ـرقه وبألـ . ـم تبكى خساره كبيره لن تعوض … ظل يربت على ظهرها دون كلام وحين هدأت قليلاً رفعت رأسها لترى الطبيب المـ .

ـسؤل عن حاله سفيان لتركض إليه راجيه
– أرجوك يا دكتور عايزه أشوفه أرجوك مره واحده بس … أرجوك أبوس إيدك … مره واحده بس مره هى مره بس
ظل الطبيب ينظر إليها بشفقه وقال
– حاضر .. اتفضلى معايا .

أخذها إلى غرفة العـ . ـنايه يتبعها والدها الذى يشعر أنه سبب كل الألـ . ـم فى حياة تلك البائسه وقف أمام الغرفه ينظر إلى ذـ . لك النائم بالداخل لا حول له ولا قوه
أخرج هاتفه وأتصل بالشهاوى قائلاً
– أنا موافق .
وأغـ . ـلق الهاتف مباشـ . ـره وعاد بنظره إلى ابن لم ينجبه قائلاً
– أنا آسف يا ابنى آسف .
حركت السيده نوال الكرسى فى إتجاه ابنتها وربتت على رأسها المنكس قائله
– أخوكى هيعيش يا جودى هيعيش …. أنا واثقه أن ربنا رحيم كريم ..

مش هيكوى قلوبنا بنـ . ـار فـ . ـراقه …. اجمدى كده اجمدى
ثم رفعت عينيها لذـ . لك الصامت وقالت
– حذيفه
نظر إليها سريعاً لترى تلك الدمعات المتجمعه فى عينيه
فقالت
– شوفلى يا ابنى مكان اصلى فيه .
تحرك من فوره وهو يقول
– حاضر ثوانى .
عاد الشهاوى إلى قصره وهو ينادى على ابنته قائلاً
– ندى … يا ندى … أنتِ فين
اجابته قائله
– أنا فى أوضة المكتب .

تحرك إليها ليجدها تجلس على الكنبه الجانبيه ممده قدميها وبيدها كتاب نادراً ما يجدها تقرأ ولكنه قال
– أخدت بتارك .
نظرت له من خلف الكتاب قائله
– من مين ؟
اجابها بأبتسامه واسعه
– سفيان
وقفت سريعاً وهى تقول
– بجد … بجد عملت أيه
– فى المـ . ـستشفى بين الحياه والمو..ت .
نظرت إلى البعيد وهى تتذكر سفيان حبها الكبير حاولت أن تجعله يشعر بها يحبها ولكنه لم يراها يوماً … وحين صارحته بحبها اهانها لا تنسى كلمـ .

ـاته لها
حين وصفها بأنها مومس لا تليق به … لمتعه وقتيه ثم يرميها غير عابئاً بها ….
نظرت لأبيها بسعاده واحتضنته وهى تقول
– شـ . ـكراً يا بابا … وانا تحت أمرك فى أى حاجه .

كانت دمـ . ـوع عينها تغطى وجهها وهى تنظر إليه فى تلك الحاله … نائم فى استسلام شاحب الوجه …. موصول بأجهزة كثيره تقدمت منه لتقف بجانبه ثم جثت على ركبتيها وامسكت يده لتقبلها بحب وخـ . ـوف وهى تقول
– عارفه أنك مش سامعنى أو يمكن تكون سامعنى … بس فى كل الأحوال هقولك إللى عايزه أقوله
قبلت يده مره أخرى وهى ممسكه بخاتمه بين يديها
رفعت رأسها لتمسد على يديه وهى تقول
– أنا كنت بخـ . ـاف منك اوووى … أصل أنت بصراحه ضخم كده … وكنت على طول مكشـ .

ـر … ديماً كنت بحس أنك انت مش بتحبنى ولا طايقنى …. كنت بخـ . ـاف أشوفك وأخـ . ـاف أكلمك وكنت بكـ . ـره أى حاجه تقربنى منك لحد ما النصيب جمعنا وعرفت أنك كل الأمان والحياه لكن
صمتت قليلاً تحاول تمالك نفسها من الدمـ . ـوع وشهقاتها التى ارتفعت …. حين ارتفع صوت الجهاز بجانبها قليلاً ثم هدء حين ربتت على يديه مره أخرى وقبلتها من جديد
أكملت كلمـ . ـاتها وهى تقول
– وأنا صغيره بعدت أمى عنى …. ولما كبرت شويه محستش بحنان الأب ….. ومكنش ليا صحاب فى يوم …..

بعد كل ده هيكون ليا نصيب فيك …. واضح أنى نحـ . ـس أو ربنا مش راضى عنى …. لو حياتك قصاد بعدى أنا هبعد … وعيش يا سفيان … عيش يا حبيبى أيوه حبيبى وكل دنيتى … أنت وبس …. فى بيتك حسيت بالأمان وأن ليا ظهر وسند …. حسيت أن ممكن يكون ليا عيله وناس بتحبنى …. حبيتك …. واتمنيت أعيش عمرى كله معاك …. لأ مش معاك …. تحت رجليك جاريتك إللى تتمنى رضاك … بس واضح أنى مستهلكش .

نظرت إلى الخاتم الذى فى يديها وقالت
– أنا هاخد الخاتم بتاعك ذكرى منك ولايام هعيش عليها عمرى إللى جاى …..
قبلت يديه مره أخرى ثم وقفت على قدميها لتقترب من رأسه وتقبلها وتقترب من شفتيه لتطبع عليها قبلتها الأخيره …. ثم قالت
– وداع يا أغـ . ـلى من حياتى .
وخرجت وهى تسحب خلفها ألـ . ـم قلبها وروحها المذبوحه .
نظرت إلى والدها وقالت
– رجعت متأخر اووووى …. اووووى .

انت في الصفحة 6 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى