منوعات

الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

قد بدي حديثها كالسحـ .ـر فبات كالمـ . ـسحور من أثر همساتهاولامستها ،رفع حدقتيه لينظر إلى شفتيها الكريزيتين والتي تدعوه صراحه لتقبيلهما دون أن تطلب منه ذـ . لك ، كيف تبدل الحال ليصبح هو المتملك والمـ . ـسيطر عليها ،هذه المتمـ . ـرده والتي كان يشعر منها بالنفور في السابق ،تقف الآن لترتضيه
فقد كان ينتظر منها كلمه ،أصبحت تكبله بغيرتها بل وتعترف بها أيضا
دون أن تخجل ،تبقى له كلمه واحده لم يسـ . ـمعها إلي الآن، ولكن وبدهائه ومكـ . ـره سيتمكن منها
وتروي ظمائه الذكوري ،استدار بظهره وقد قرر التلاعب باعصـ .

ـابها وهو يقول بجمـ . ـود زائف
_انتي ….. لا يمكن تكوني بتكني ليا إي مشاعر لو كنتي بتحترميني على الأقل مكنتيش
اتكلمتي معايا بالشـ . ـكل ده واضح اننا اتسرعنا في كتب الكتاب
قست ملامحها واظل.مت عيناها وهي تتمسك بمعطفه من الخلف بأصـ . ـابع متملكه فقد قررت
إن تبوح بعش.قها إليه لتقول من بين دمـ . ـوعها
_أنا …..مش بكن ليك إي شئ ،أنت مش متخيل أنا بحبك ازاي أنا اتعديت
المرحله دي ،أنا بقيت بغير عليك غيره مجـ . ـنونه وخايـ . ـفه اخنـ . ـقك بغيرتي ،بس انا
غصـ .

ـب عني حبي ليك حب تملك يا “رفعت ”
كان آخر حديث لها قبل أن يستدير ويلتقط شفتيها في قبله قد طال الانتظار لها
طويلا وهي لم تبخل بل تركت نفسها لشعورها لتبادله شغفه وحبه ،طالت القبله
لتصبح قبلات ناعمه على خديها وشفتيها الورديتان
قد صبر عليها وعلى تمنعهاوتمردها كثيرا كانت لامسته الساحـ . ـره تشعرها بأنها قادره علي احتوائه وكبح جماحه كيف لتلك الصغيره ان تبدل مزاجه من الشده إلى اللين في غمضه عين ،استفاقت من شعورها عنـ . ـدما
لامست قدميها الأرض وفك أصـ .

ـابعها المتشابكه حول عنقه وهو يقول بخشونه
_”رؤى “…….احنا هنا مش في البيت يا حبيبتي
عبثت بياقه قميصه والتي برزت من أسفل معطفه الأبيض وتمتمت برقه
_احنا …….في البيت بنبقي محاصرين يا حبيبي وإلا انت ناسي
قطع حديثهما طرقات الباب الخـ . ـافته اتجهت ناحيه الباب لتتفاجئ بهذه الكتله الصارخه
الانوثه تبتسـ . ـم بشفتيها المثيرتان وهمست إليه بثقه زائده
_ انت ……عارف انا مش بحب الانتظار يا دكتور فياريت نبدأ الكشف علشان مستعجله
شهقت وهي ترى تلك الأفعى أمامها بهذا الفستان عاري الأكتاف ليظهر عن بشـ .

ـرتها الرقيقه البيضاء وجمال صدرها والذي ظهر دون خجل منها كيف لها ان تتحمل أصـ . ـابع زوجها تتحسس هذا الجسد حتما ستصـ . ـاب
بالجـ . ـنـ . ـون هدرت بعدم تصديق
_طنط …….سااااالي
ضغطت” سالي ” على نواجزها عنـ . ـدما استمعت لهذا اللقب والذي يجعلها كالشمطاء وهي
مازالت في الثلاثون من عمرها ،لوت فكها ببسـ . ـمه متهكمه وهدرت بنبره بارده
_ايه طنط …. دي ،أنا مش بيني وبين كتير يعني يا “رؤى ”
تاففت” رؤى “ببرود وتحدثت بنبره متهكمه
_ميصحش طبعا يا طنط أنا بيني وبينك عشـ .

ـر سنين مينفعش السن له احترامه بردو
فرك “رفعت “وجهه بضيـ . ـق هذا ماكان ينقصه الآن ولكن لم يبالي بغيرتها فلتضر.ب رأسها في
عرض الحائط ،اتجهه نحوها وهو يقول بعمليه
_اتفضلي ….يا مدام “سالي ” اسبقيني انتي وانا هحصلك
اومأت برأسها وحدقت بعيناها الفيروزتان تجاه “رؤى ” وجدتها تقرض في اظافر يدها
_اوكيه ……..متتاخرش عليه يا دكتور ……
ثم تحركت بخطوات رشيقه لتظهر عن حركتها الانثويه متجهه إلى غرفه الكشف
فتحت “رؤى “عيناها على وسعهما وهي تراه يتركها ويتقدم ناحيه الباب ،توقفت بجسدها
النحيل أمام الباب تمنعه من الخروج
ضيـ .

ـق عينيه غير مصدق أنها أصبحت لا تطاق بهذه الغيره وهدرا بعصبـ . ـيه
_يا …….نعم في ايه ،كل اللي قولناه من شويه اتبخر وإلا ايه
ابتلعت ريقها بتوجس ورفعت عيناها تطلب منه البقاء معها وعدم الخروج لتلك الأفعى
فهي امراءه لعوب لا تضمنها إطـ . ـلاقا مع زوجهاوهمست برجاء
_علشان خاطري بلاش الست دي مش برتاحه لها يا “رفعت ”
اقترب منها وهو يجز على أسنانه وضر.ب بقب.ضته الحائط عده مرات
_هو ….أنا هستني منك ترتاحي لدى ومترتاحيش لدى عنك ماارتحتي ده شغـ .

ـلى
انتي فاهمه ولا لا ،أنا زهقت من طريقتك دي انتي بقيتي لاتطاقي وغيرتك دي بقت عاميه
أحاطت باصـ . ـابعها الرقيقه صدره وأخذت تتحسس جسده باشتياق وهمست بخفوت
_غصـ . ـب عني والله ،مش بأيدي ،أنا عارفه انى تعـ . ـبتك معايا بغيرتي دي بس متأكده بردوو انك
هتتحملني ومش ممكن تجـ,ـرحني أو تيجي عليه ،قلت إيه بلاش تكشف على “سالي” دي انت
مش متخيل دي خلت حياه “دينا” و”أكمل “جحيـ . ـم بطريقتها المـ . ـستفزه
أزاح أصـ . ـابعها بقوه فهو يحفظ مكـ .

ـرها عن ظهر قلب ويعلم مرواغتها كي يتحقق ما يدور في
عقلها وتحدث من بين أسنانه
_اسـ . ـمعي لما اقولك ….أنا مش زي “أكمل ” انتي فاهمه ولما تجيبي سيرتي اوعى عقلك يقولك
تخليني في مقارنه مع حد ،وأنا هخرج دلوقتي اشوف شغـ . ـلى ،أنا مش تحت أمر سيادتك
وكلمه تانيه تنسى انك على ذمتي ،واي تهـ .

ـور هيصدر منك تعتبري كل شئ بينا انتهى
ثم دفعها وخرج قبل أن يفقد صوابه ،ركلت الباب بحذائها وأخذت تبكي فهو داخل عمله
شخصيه صارمه لا تقبل الجدل مطلقا
………………………………………………
بعد أن قرأ التحاليل الخاصه بها أخفض الأوراق على المكتب وهو يقول بجديه
_حضرتك …..في تطور كبير ملحوظ في حالتك والحمل أصبح شئ ممكن
اتسعت ابتسامتها وتنهدت وهي تضع قدم على الأخرى لتظهر عن جمال ساقها وبشـ .

ـرتها
البيضاء ،أخفض وجهه وهو يخط بقلمه بعض العقاقير والتي يجب عليها أن تتناولها
_حقيقي ….يا دكتور يعني انا ممكن اجيب أولاد عادى ،بتمنى فعلا بقالي كتير بتعالج بس عندي احساس انك هتبقي السبب في سعادتي ،حقيقي انا عاجـ . ـزه عن الشـ . ـكر
دلفت إليهما دون استأذن فقد نهشت الغيره قلبها وتمكنت منها كيف لهاأن تتركه مع تلك الأفعى
دلفت على استحياء وشهقت بصـ . ـدمه عنـ . ـدما رأتها تجلس بهذا الشـ . ـكل المثير ،
اشتعلت حدقتيه الثائرتين وهو يتطلع إليها زفر بضيـ .

ـق وهو يقول بتساءل
_خير …يا “رؤى ” في حاجه !!
وضعت النظاره الطبيه على المكتب وهي تقول بخفوت
_نسيت نضارتك يا دكتور “رفعت ”
كما كانت طريقتها ناعمه وهي تذكر اسـ . ـمه من بين شفتيها ،ابتسـ . ـم بمكر وهو يرى حجتها
الواهيه في البقاء بجانبه ،وغيرتها الواضحه والتي طالما عش.قها بكل جوارحه ،ولكن هو يمقت
تهـ . ـورها واندفاعها فهي تحمل الصفات العصبـ .

ـيه والتي تخص عائله” زيدان ”
استجمع رابطه جأشه وهو يتطلع إلى” سالي ” وأردف بجديه
_العلاج ….ده تاخديه بانتظام يا مدام ،
أخرجت” سالي ” علبه سجائر فاخره من حقيبتها ووضعت بين شفتيها سيجاره وهمت
باشعالها ،رفع حدقتيه الثائرتين وهدرا بعصبـ . ـيه
_ممنوع ….. التدخين هنا يا مدام
سحبتها من بين شفتيها لتضعها بين شفتيه ،أزاح يدها بهدوء وأردف بجديه
_بعتذر ……مش بشـ . ـرب سجاير يافنـ . ـدم ،لأنها مضره بالصحه
اتكأت بذراعيها على سطح المكتب وانحنت بجسدها لتظهر عن جمال مفاتنها
وتنهدت تنهيده مسـ .

ـموعه وهدرت بتهكم
_ازاي ……يا دكتور ، تحكم على حاجه مجربتهاش ،مش يمكن لما تجربها تحبها
شهقت “رؤى ” بعصبـ . ـيه فقد فاق الأمر تحملها واتجهت إليها وامسكت بسيجارتها وسحقتها
أسفل حذائها وهي تقول بعصبـ . ـيه
_هو ….ايه اللي مجربهاش …ولو جربها يحبها اتكلمي كويس يا مدام
_ايه يا” رؤى ” ليه واخده كلامي على محمل سيئ أنا أقصد على التدخين
زمجرت” رؤى ” من حديثها الملتوي وهدرت بنفاذ صبر
_وقال لحضرتك مش بيشـ .

ـرب …..ايه لزوم الإلحاح بقا يا طنط
لمعت عيناه بسعاده لا توصف فهي أصبحت تغار وتدافع عنه وبشـ . ـراسه ،تحدث لينهي
هذا الحوار المشتعل
_أهم شئ ……تلغي فكـ . ـره التدخين لو عايزه العلاج يجيب نتيجه يا فنـ . ـدم
اوما.ت برأسها وهي تسحب حقيبتها ولكن خـ . ـطرت لعقلها فكـ . ـره كي تثير حنقها وغيرتها
أكثر فلن تخرج من هذه الغرفه قبل أن تشعر بلذه الانتصار
_على فكـ . ـره يا دكتور ….العلاج اللي اخدته قبل كده عملي حساسيه في جسـ .

ـمي
ممكن حضرتك تشوفها علشان تكتبلي نوع العلاج اللي ينفع معاها
نهضت “رؤى” من مكانها فقد بدت الصـ . ـدمه على قسـ . ـما.ت وجهها وقد تعالت
أنفاسها ايعقل أنه سوف يلمـ . ـس جسدها وأمام عينيها هذا ماكنت تخشى حدوثه
أغمض عينيه فهي لن تتحمل هذا الموقف ،لقد وضع الآن في مأزق ولكن
فلينهي عمله ، اتجهت “سالي” نحو السريـ .

ـر وسحبت سحابه فستانها وهي تغطي
باقي جسدها بملاءه بيضاء ، أما هو فارتدي قفازيه تحت نظرات” رؤى ” المشتعله ونحوهما
لم يكترث بهذه النظرات فهو في حضرت عمله ، بدأ في الكشف عليها فتاوهت وهو يضع يديه
على ظهرها وهمست بميوعه
_بالراحه يا دكتور …..دي تعـ . ـباني جدا ومش متحمله ايديك ابدا
شعرت بانسحاب الهواء من بين رئتيها ودت لو تسحبها الآن من شعرها ولكن كان حديثه
ونبرته الصارمه معها يرعـ . ـب اوصالها فإذا اندفعت وتهـ .

ـورت عليه سينتهي الأمر بينهما ،لم
تعد بمقدورها التحمل ،شبت على قدميها لمحت منتصف ظاهره وهي تقب.ض على مقدمه
ملابسها ،لم تتحمل اكثر من هذا ،شعرت بعدم اتزانها وتشوش الصوره أمامها
فسقطت مغشيا عليها في الحال ،استمعا إلى صوت ارتطامها بالأرض ،ركض من خلف هذا الساتر
الذي كان يفصل بينهما وجلس القـ . ـرفصاء وأخذ يربت على وجـ . ـنتيها بملامح مذعـ . ـوره وهدرا بهلع
_رؤى ……..فوقي يا حبيبتي ،مالك يا رؤى
أغـ .

ـلقت “سالي ” سحابه فستانها ونهضت من مكانها بعينان ماكرتان
وسحبت حقيبتها وخرجت فقد نجحت في إثاره غيرتها
__________________________________________
توقفت “ميلا ” أمام غرفه الرعايه الخاصه بوالدتها” آمال “فقد كانت تشبه الأمـ . ـوات بوجههالشاحب وشفتيها الزرقاء وهذه الاجهزه المحاطه
حول جسدها ،فقد سـ . ـمح لها “عاصم ” بان تظل بجانبها فتره قصيره من الوقت ،حاولت الصمود
ولكن لم تستطع أن توقف سيل الدمـ . ـوع الذي هبط من مقلتيها ،فما أصعـ . ـب الحياه عليها دون
رمز حنانها وامانها الوحيد ،أمسكت بكف يدها وهو تقول من بين بكائها
_تعـ .

ـبتي علشاني وماارتحتيش في حياتك،كنت بحس بيكي وانتي مش قادره تاخدي نفسك
بالليل ياريتني كنت أنا يا ماما ، حاولتي تحافظي عليه وعملتي كل اللي في وسعك علشان
تحميني ، بس انا خايـ . ـفه مبقاش ليه حد بعدك ، خايـ . ـفه الدنيا تيجي عليه ومتبقيش جـ . ـنبي
مسحت دمـ . ـوعها بظهر يدها لتكمل بحسره وألـ . ـم
_أنا مش فاكـ . ـره بابا بس فاكراكي انتي ،فاكـ . ـره كل حاجه كل شئ طلبتيه مني ،بس آخر طلب
مقدرتش عليه وشـ .

ـكلي مش هقدر ،بتمنى ترجعي ليا تاني ،يرجعلي حنانك وامانك وحبك ،
ياريت تسامحيني انا كس.رت كلمتك لأني لسه مكمله مع” عاصم ” مش بأيدي صدقيني
تسـ . ـمرت مكانها عنـ . ـدما استمعت لحديث تلك الحـ . ـرباء المتلونه
_لازم ……طبعا تفضلي مكمله …..اومال تدفعي تمن أقامتها هنا ازاي ،الاقامه هنا مكلفه جدا
اكيد دفعتي التمن غالي اوووي
قالتها “صافي ” وهي تضع كف يدها حول خصرها
اتسعت حدقتاها بتوحـ . ـش ونهضت من مكانها ،فلقد تفاقم الوضع وأصبحت لا تحتمل
هذه العائله أكثر من ذـ .

لك اقتربت “ميلا ” منها جحظت عيناها وتعالت أنفاسها الملتهبه وعلى حين غفله رفعت كفها وصفعـ . ـت وجهها بكل قوتها لدرجه أنها
أسقطت قرطها من اذنها ، شعرت بالثقه والقوه ،قوه دعمه لها ووقوفه خلف ظهرها فهي لن تقبل هذا التوبيخ مره أخرى
فلقد فاق الأمر قوه تحملها ،رفعت” صافي “حدقتيها باستنكار وشـ . ـراسه ورفعت كفها لترد إليها
صفعـ . ـتها المدويه ،ولكن تفاجئت بقب.ضه ” ميلا ” تمسك رسغها وهدرت من بين أسنانها
_انتي اقـ . ـذر ….انسانه شوفتها ،ماشفتش في قـ . ـذرتك وانحلالك ولو كنتي فاكـ . ـره انك تغـ .

ـلـ . ـطي
في “ميلا السيوفي ” وتسكت لك تبقى غـ . ـلـ . ـطانه ،أنا لحد سـ . ـمعتي وبتحـ . ـول لكائن عمرك ماشفتيه في حياتك
سحبت ذراعها بقوه وتحسست صفعـ . ـتها وهدرت بنبره مخي.فه
_جه الوقت اللي واحده زيك تمد ايدها على “صافي عزام” ،ياتربيه الحواري ،يازباله وحياه
دادي لأكون مورياكي النجوم في عز الضهر ،هاا يا بتاعت نص الليل والطريق الصحراوي
مفتكرش ابدا ان “عاصم ” يكمل مع واحده زيك ليها في جو الليالي
انعقد حاجبيها بضيـ .

ـق ، فلقد أيقنت بفطنتها وذكائها أنها هي العقل المدبر لهذا
الاختطاف ،ضيـ . ـقت عيناها المشتعلتان وهدرت بعصبـ . ـيه
_قولي ….كده انتي اللي كنتي ورا الموضوع ،وأنا بقول واحد زي” سعيد ” مايعرفش يتحرك
ولا يفكر بالسفاله دي إلا إذا كانت وراه عقربه زيك بتحركه ، فكرك أنا بخـ . ـاف من تهدديك ده انسى يا انا مش بخـ . ـاف غير من اللي خلقيني.

_مهما تعملي خلاص علاقتك ب” عاصم ” خلصت ومافيش غير تتر النهايه بس اللي هيتكتب ،
شوفي بقى لما يعرف انك كنت على علاقه ب “سعيد “،وياساتر لو” سعيد ” كمان حكي له
مش قادره اتصور لحظه الاحتقار اللي ممكن تشوفيها منه وقتها
رفعت” ميلا ” حاجبيها باستنكار ولوت فكها لتبرز عن انيابها وهدرت بسخـ .

ـريه _
_انتي مافيش قدامك غير حل واحد بس ،انك تحطي لسانك ده جو بؤك لأن
لو”عاصم ” عرف انك انتي اللي كنتي ورا الموضوع ده وأن لكي يد فيه ، متعرفيش وقتها
ممكن يحصلك ايه ،زي ما انتي شايفه مش بيتحمل عليه حاجه ولا بيطيق النسـ . ـمه تمر من
جـ . ـنبي ،اوعى تفتكري انك هتكسبي ،انتي قدام معركه هتخرجي منها خسـ .

ـرانه لأن خصمك مش
سهل يا بنت الأكابر ،أنا بالرغم من أن ماعنديش قوتك ولانفوذك إلا أني بجري في دمه في
كيانه ،لكن انتي بقى ولا حاجه بنفوذك وفلوس اهلك مش بتعني له إي شئ
صرت “صافي ” على أسنانها بغيـ . ـظ وهدرت بنفاذ صبر
_متستعجليش النهايه ……لأنها اكيد هتبقي نهايه تراجيدي بالنسبه لك ،وأنا بحب اوى
اتفرج على المآسي ولحظات الانهيـ . ـار اللي هتمري بيها ، يا حـ . ـرام هتقطـ . ـعي قلبي وقتها
دفعتها بكل طاقتها إلى الخلف وهدرت بنبره عصبـ .

ـيه
_اخرجي …..حالا من هنا بدل مااجيب روحك في أيدي ….. اخرجي
انحنت بجسدها تلتقط القرط وهدرت وهي تربت على صدرها بشده
_هخرج …..بس لازم تعرفى حاجه اني انا اللي هضحك في الآخر يا بنت “السيوفي ”
استدارت تنظر إلى والدتها الممدده أمامها وهمست بنبره مهتزه وهي تغـ . ـلق جفنيها
_هتضحكي …..بس وقتها هيكون النصر ليا لأنه مش بالساهل ينسى “ميلا ” ابدا
استدارت “صافي ” وهمت بالخروج وجدت من يغـ . ـلق الباب بذراعه القويه ،هدرت بصـ . ـدمه
_”عاصم ” انت هنا من أمتي !!!!!!

حدجها بنظرات نا.ريه وهدرا وهو يمسك ذراعها بقوه
_نهايه ايه …..اللي بتتكلمي عنها ،انتي لو متخيله انك تقدري تنهي علاقتي
بها تبقى غـ . ـلـ . ـطانه يا” صافي ” ،هي زي ماقالتلك استحاله انساها ،وطريقتك دي معتقدتش ابدا
إنها هتليق بمدام “عاصم ” زيدان …..
رفت عيناها يمينا ويسارا عنـ . ـدما استمعت لهذا اللقب واردفت بتهكم وهي تشير إليها
_انت …….هتتجوز دي ،مش ممكن انت اكيد اتجـ . ـننت ،دي بالكتير تقضيلك معاهايومين لكن
متشلش لقب “زيدان” ابدا ،فوق بكـ .

ـره هتبقي مضحكه قدام اللي يسوي وإلا مايسواش
كور قب.ضته بقوه حتى برزت عروقه فلقد تعدت حدودها بل و.فاقت الحد
ورفع كف يده واسقطه على وجهها برزت أصـ . ـابعه على خدها
_ده …..علشان تعرفى تتكلمي مع” عاصم زيدان “كويس ،وكلمه تانيه هنسي انك
بنت خالتي ،لما تجيبي سيرتها تجيبها بكل احترام لأني مش هسـ .

ـمحلك بأقل من كده
فتحت عسل عيناها باستنكار واردفت بعدم تصديق
_انت …..بتضر.بني علشانها هي وصلت للدرجه دي لما اشوف اونكل” شاكر “هيقول ايه على ده كمان
وانسحبت بعدما أسقط أنفها أرضا ليسقط معها كرامتها ونبرتها المتعجرفه
بكت” ميلا ” في صمت فلقد شعرت بالاهانه مره أخرى ،اقترب منها وهو يهمس بخفوت
_أنا ….اسف يا “ميلا ” لكل كلمه سـ . ـمعتيها بس حقيقي هي شخصيه مستفزه جدا
هزت رأسها نافيه يمينا ويسارا واردفت باختناق
_وده مش هيكون ….نهايه الاهانه ،دي البدايه يا “عاصم “،هي كمان هتسبب لك في
مشـ .

ـاكل بعد اللي حصل وضر.بك ليها قدامي
تنهد بيأس وهو يضمها إلي قلبه واغمض عينيه وهو يمرر وجهه داخل خصلاتها اللامعه
_أنا ….متحمل كل شئ ،متقلـ .

ـقيش ابدا ،المهم ايه رأيك نتجوز وبكده محدش هيقدر يتكلم في
في حقك ، وقتها هتبقي مراتي ومحدش هيقدر يبصلك
ابتعدت من بين احضانه وحدجته بنظرات متعجبه وهدرت بعدم تصديق
_عايزني …..أفرح واتجوز وماما حالتها مدهوره ،وامنعها من أنها تفرح ببنتها
دي تبقى انانيه مننا ،أنا لا يمكن اعمل كده انت فاهم ، ودلوقتي لازم تروح ورا “صافي ” حالا
تلحقها قبل ما تروح لوالدك وتقوله على اللي حصل وكمان تزيف الحقيقه
اشتعلت عيناه وهو يحدق بها وهدرا بعصبـ .

ـيه
_أنا …..اروح ل” صافي ” انتي اكيد مش طبيعيه
_________________________________________
انتفخت اوداج “أكمل ” وهو يطلع إلى هذه الأوراق والتي تخص زوجه أبيه ،فهذه الأفعى قد
استطاعت بتفكيرها الشيـ . ـطاني أن تنثر سـ . ـمها في عقل أبيه هدرا بتساءل
_كلام ايه ده ……يا بابا !!
رفع “حسين “حاجبه لأعلى وهو يتطلع إليه بضيـ . ـق وهمس بنبره متزنه
_كلام العقل ……انت مش فاضي لاداره الشـ . ـركه فطبيعي اعملها توكيل طالما شغـ .

ـلك
في النيابه واخد كل وقتك،وأنا زي ما انت شايف لسه مافيش إذن بالخروج ،اسيب
شغـ . ـلنا كده من غير ما حد يمشيه يا” أكمل” بيه
جز” أكمل “على أسنانه وألقى بالأوراق على الكمود وهدرا بعصبـ . ـيه
_تقوم تعملها توكيل عام بالاداره ،الست دي متستهلش ابدا دي ما صدقت حضرتك
رقدت في المـ .

ـستشفى وبقت في فيلاتها لوحدها ،دي مافيش حد عارف يحكمها
_”اكمل “………… هدرا بها” حسين” بقوه واستانف حديثه
_متنساش انك بتتكلم عن مراتي حط دي في اعتبارك كويس
جلس “أكمل “بجانبه على طرف الفراش وهو يقبله من وجهه وتحدث بعمليه
_يا بابا ….متستعجلش ،ايه لزوم التوكيل ،ممكن هي تدير الشـ .

ـركه عادى من غير توكيل
وأي شئ يستوجب امضتك ،اجي بنفسي لحد عندك وتوقع عليه ايه رأيك
كانت تنصت إليهما من خلف الباب فبفضل هذا الأكمل ستذهب أحلامها سدى ، فلابد
من حصولها على هذه الورقه والتي تضمن لها الصعود إلى القمه،فلقد تخطي سقف أحلامها
الواقع والخيال فهي تطمـ . ـع في المزيد ،دلفت إليهما بملابسها المثيره والتي تعطيها جاذبيه
ابتسـ .

ـمت بشفتيها المثيرتان وهمست بنعومه وهي تقبل” حسين “من خده الأيسر
_عامل ….ايه يا حبيبي ،أنا شايفه انك بقيت أحسن يا” حسين ”
رمقها “أكمل ” من طرف عينه بنظرات اشمئزاز وهدرا بسخـ . ـريه
_حمدلله على السلامه …..يا مدام لسه فاكـ .

ـره انك متجوزه
وضعت يدها حول خصرها واقتربت منه بخطوات متمايله واردفت بتهكم
_الله يسلمك …..يا”اكمل ” طبعا مش ناسيه اني متجوزه أعظم راجل في الدنيا
تنحنح” حسين “بخشونه وهو يعتدل في جلسته وأردف بنبره جافه
_لما ….انتي مش ناسيه انك متجوزه ،وشيفاني أعظم راجل بتخرجي من غير ما.تقولي وتبقى
لوحدك في الفيلا بتاعتك ليه يا “سالي ” فاكـ . ـره نفسك من غير راجل
ادعت الصـ .

ـدمه وهي تجلس على المقعد بالقرب منه وامسكت بكف يده ووضعتها على صدرها
_أنا …..يا” حسين ” لا يمكن أفضل مع” أكمل “لوحدنا ابدا ،الناس تقول ايه !!!،عايزني ابقى
موضع شبهه والناس تتكلم في حقي ،ترضهالي يا “حسين ”
تافف “أكمل ” وهو يعقد ذراعيه حول صدره فهي لها قدره فائقة في اتباع الطرق الملتويه في
الحديث تابع بسخـ . ـريه وهو يقول
_الناس بردو مش هيتكلموا وانتي لوحدك يا مدام ،بتضحكي على مين بكلامك ده
انتي حجتك دي متدخلش عقل عيل صغير ،وانتي زي ماشايفه “حسين السـ .

ـمري ” عقليه لها
وزنها في المجتمع ،ثم مش أنا بعت ل” دينا” وعمتي علشان يقعدوا معانا ،خايـ . ـفه من ايه بقى
رفع حسين حاجبه الأيسر وابتسـ . ـم بسخـ . ـريه وهدرا بعصبـ . ـيه وهو يسحب كف يده
_كمان ……”هدى” و”دينا “موجودين ومع ذـ . لك خرجتي ،ده انتي مش بتحترمي حد خالص
اجهشت بالبكـ . ـاء وهي تستمع إلى نبرته العاليه التي الجمت لسانها وحبل أفكارها أيضا
التفت “حسين “لها بعينان غاضـ . ـبتان وهدرا بنفاذ صبر
_انت …..ترجعي ،تاني الفيلا تعيشي مع “هدى” و”دينا ” انتي سامعه !!!!!

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى