التفتت ريحانة و اتت ان تصعد و لكن اوقفتها زهرة مرة آخرى بقولها
– عايزه اقولك حاجة يا انسه ريحانة
– اية؟
– السيد عبد الخالق
قضبت ريحانة حاجبيها و قالت
– انتي تعرفيه؟
– ايوة ، اعرفه
– امم ، طيب .. ماله؟
بلعت زهرة لعابها و قالت بحزن
– مــ,,ـات ، السيد عبد الخالق مــ,,ـات
إتسعت مقلتي ريحانة بصدمة و من ثم امتلأت حدقتيها بالدموع و هي تقول ببطء و عدم تصديق
– م..مــ,,ـات بج…د!
أومأت زهرة بأسف ، فسالت دموع ريحانة على وجنتيها و هي تقول بصوت اوشك على البكاء
– فينه؟
– دفــ,,ـنوه
– فين الشيطان؟
– في جناحه
التفتت ريحانة سريعا و صعدت السلم حتى وصلت للطابق الثاني ، فتوجهت إلى جناحه بخطوات سريعة و سرعان ما تباطئت امام جناحه و هي تفتحه ببطء ، توقفت و هي تنظر له بحزن و ألم فرؤيتها له بتلك الحالة تألمها ، تقدمت منه بخطوات بطيئة حتى توقفت امامه ، جــ,,ـثت على ركبتيها و هي تنظر له بحزن ، و من ثم قالت بخفوت
– كفاية شرب
انتبه لوجودها ، فألتفت برأسه و نظر لها لوهله قبل ان يعود و ينظر امامه و يحتسي الخمر ، فمدت كفها و اخذت الكوب منه و قالت بحزن
– انا عرفت ، زعلت جدا و….
قاطعها بقوله العدواني
– اخرجي برة ، و هاتي دي
قال الأخيرة و هو يأخذ الكوب منها و يحتسيه ، فرمقته بضيق و قالت بإنزعاج
– على فكرة غلط اللي بتعمله دة ، مينفعش تشرب عشان تنسى ، المفروض…
قاطعها ببرود
– ملكيش دعوة بيا ، مش انتي اللي هتقوليلي اعم…
قاطعته بحنان و هي تنظر لحدقتيه
– لا انا اللي هقولك ، و انا اللي هواسيك مش اللي بتشربه دة
بعد ان انهت جملتها احاطته بذراعها و ضمته بحنان و هي تهمس في اذنه بدفئ
– عارفه انك زعلان ، فمش
لازم تخبي ، عيط لو عايز ، عيط
مسحت على ظهره بكفها بحنان ، فضمها بقوة و هو يخفي وجهه في عنقها ، و من ثم شعرت بدموعه الساخنة تجري على عنقها .