توقفت ليلى عن تقطيع بعض الخضار تنظر نحو الواقف أمامها ، السيد الصغير هنا في المطبخ وقد أخبرها مراراً و.تكراراً العم سعيد أن تنتبه على عد.م وجودها معه في مكان واحد، هكذا أمر السيد عزيز بعد رؤيتهم أم.س بالمطبخ
– ليلى ممكن تعمليلي فنجان قهوة
اماءت برأسها ونهضت عن المقعد تنفذ ما أمرها به في صمت، تعجب سيف من صمتها..ف أم.س جلست قبالته تتجاذب معه الحديث ببساطة تُخبره عن حياتها بالملجأ وكم هو محظوظ ليكون له عم مثل السيد عزيز و.تقص له أول يوم لها هنا وكيف كانت تظن أن السيد عزيز عمها
اعدت القهوة كما طلبها وأسرعت في وضعها أمامه ، تبحث عن شئ تنشغل به إلى أن يُغادر
جلس فوق المقعد يرتشف من قهو.ته، فقد ضجر من الجلوس في غرفته يُطالع السقف في شرود دون رغبة ببدء مذاكرة محاض.راته التي بعثها له أحد أصدقائه – تفتكري يا ليلى هقدر أنجح السنادي
سألها راغبًا في الحديث معها ينظر إليها وقد ازدادت دهشته من تجاهلها لها
– اعذرني يا سيف بيه أنا ورايا شغل كتير
تمتمت بها في خفو.ت تتحاشا النظر إليه، وقد زاده الأمر دهشة خاصة وهى تُناديه هكذا
– سيف بيه!.. ليلى إحنا اتفقنا نكون اصدقاء.. ومافيش أصدقاء بينادوا بعض كده
– ميصحش يا سيف..
أنا هنا بشتغل عندكم
تجهمت ملامح سيف وقد بدأت الصورة تتضح إليه بعد.ما تذكر رؤية عمه لهم أم.س
– عمي هو اللي طلب منك كده
استدرات بجسدها في خوف من نبرة صو.ته ، فما الذي يتحدث عنه
– لا، لا ..عزيز بيه مقالش ليا حاجه.. لكن ده المفروض يحصل شعر سيف بالراحه، فليس لعمه ذنب بالأمر.. عمه عزيز لا يفعل ذلك.. هو أكثر من يعرفه.. فهو رجل عطوف لا يجرح احد
– ليلى أنا بجد كنت مبسوط أوي أمبارح وإحنا بنتكلم سوا، أنا ديما كنت وحيد.. ويمكن وحدتي ديه هى السبب في كل اللي وصلت ليه
عيناها علقت به تشعر بصدق كلم\اته، رغم كل ما لديه إلا إنه وحيد ويائس
تشابكت أصــ,,ـابعها ببعضهم تطرق رأسها أرضًا، فما عساها أن تفعل.. هى تنفذ الأوامر حتى تحافظ على هذا الم.سكن الذي وجدت فيه الراحه
– سيف بيه
أتى صو.ت العم سعيد يُخلصها من حيرتها
– ليلى روحي لحسان ساعديه في الجنينة …..
توقف العم سعيد يضع فنجان القهوة وكأس الماء ينتظر سماع أوامره قبل أن يخلد للنوم
– أي أوامر تانية يا عزيز بيه
رفع عزيز يده يزيل عويناته الطبية ينظر إليه متسائلًا
– نبهت عليها أوامري
اسرع العم سعيد في تحريك رأسه، ليلى فتاة مطيعة تنفذ كل ما يُخبرها به
– ليلى بتسمع الكلام.. ميتخافش منها
– عم سعيد
اطرق العم سعيد رأسه، فالسيد عزيز لا يُريد هذا الجواب منه.. فسؤاله واضح
– ايوة يا عزيز بيه نبهت عليا
غادر العم سعيد الغرفة، هو يعلم أن لديه كل الحق ليخاف أن يحدث شئ من وراء ظهورهم، ف ليلى فتاة جميلة والسيد الصغير شابً. الساعة تجاوزت منتصف الليل يغلق إضاءة غرفة مكتبه.. ويعيد النظر لساعة يده, فقد اقترب خروجها للحديقة الخلفية وجاء وقت وقوفه في الظلام لمشاهدتها كما اعتاد الفصل السابع
*** توقف عزيز عن مضغ لقمة الخبز وقد ضاقت عيناه.. ينظر نحو ابن شقيقه وهو يُخبر العم سعيد أن يعطي ليلى اليوم اجازة عن العمل بالمطبخ فالفتاة مريضة
– كانت كويسه أمبارح يا عم سعيد.. حاول تهتم بيها
تعلقت عينين عزيز بالعم سعيد الذي اسرع في طرق رأسه بتو.تر، فاهتمام السيد الصغير ب ليلى سيجلب لها الطرد، ولم يعد الكثير حتى تُغادر صديقتهالدار الأيتام ويجتمعوا – عمي هو أنت ممكن تساعدها تسافر لأهلها، عم سعيد قالي إنهم باعوا ليك الفيلا وسافروا عاد عزيز يمضغ لقمته ببطئ هذه المرة وقد انص.رف العم سعيد بعد.ما سكب الشاي
– زوجة عمها و ولاده مش معترفين بوجودها في حياتهم
نهض عزيز عن مقعده بعد.ما م.سح فمه بالمنديل متجهًا نحو غرفة مكتبه في صمت، طالعه سيف للحظات يشعر بالضيق من حاله, ينظر للطبق الذي أمامه في شرود ..
فهو بالتأكيد السبب بعد ما نُشر اليوم في بعض المواقع الإلكترونية عن قضيته التي انتهت ولكن الجميع صار يراه في صورة الشاب الم.ستهتر نهض هو الأخر عن مقعده واتجه نحو المطبخ ليجد ليلى واقفة تبتلع ح.بة الدواء التي منحها لها العم سعيد بعد.ما تناولت فطورها
– أنتِ كويسه يا ليلى، مخليتهاش ترتاح ليه في أوضتها يا عم سعيد
طالع العم سعيد لهفته في حيرة وسرعان ما كان يخرج صو.ت ليلى متحشرجًا تُخبره إنها بخير
– أنا بخير يا سيف بيه.. عم سعيد اداني علاج للبرد.. متقلقيش ديه حاجه بسيطه
تمتمت بها ليلى ثم اطرقت رأسها، هذه هى الأوامر التي عليها تنفيذها حتى لا ي\ السيد الكبير..الرجل يأويها في منزله وهى عليها أن تنفذ الأوامر لعلا كما أخبرها العم سعيد أن يجد لها ولصديقتها عملا وم.سكنًا إذا توسم بهم خير، فالسيد كريم ويفعل الكثير من الخير ولكنه يكره من يعضوا يده التي تمتد بالخير، وليلى
كانت تتلقى الحديث من العم سعيد و.تحفظه..
– لو عايزه يا بنتي تروحي ترتاحي في أوضتك روحي
أسرعت ليلى في هز رأسها رافضه، تتحاشا النظر لذلك الواقف.. الذي يُطالعها بقلق
– أنا كويسه يا عم سعيد …. توقفت عن النظر نحو هاتفها ومطالعة الأخبار التي تخص طليقها، رغم مقتها له وذلك الح.ب الذي تحول لكره لم تظنه سيحدث يومًا بعد قصة ح.بهم و.تم.سكها به
– نادين انتفضت في رقدتها تغلق هاتفها حتى لا تنتبه والدتها على ما كانت شاردة به ..
اقتربت منها السيدة بثينة تنظر إليها بابتسامة واسعة
– أنا مش قولتلك تقومي تلبسي حاجه شيك و.تظبطي نفسك يا نادين
واسرعت السيدة بثينة تنظر نحو ساعة معصمها وقد استاءت ملامحها من مكوث أبنتها بثياب النوم وشعر مشعث
– صالح زمانه جاي يراجع مع رضوان بعض الأوراق والإيرادت الخاصة بالمزرعة واردفت بثينة حانقة، فلم تعد رابحة من تلك الزيجة كما ظنت.. فكل شئ منحه العجوز قبل مو.ته لحفيده ورضوان كان خير من مرح.ب بذلك، ف بالنهاية كل شئ صار لابنه
– الدور بقى عليكي أنتِ يا نادين، كل اللي كنت عايزه اعمله ع.شانكم.. بقى في ايدك.. بأيدك تعيشي في العز ده طول عمرك أنتِ وأخواتك غير كده بعد مو.تي كل ده هيضيع منكم وهترجعوا تاني للفقر
ضاقت عينين نادين في حيرة، تحك فروة رأسها.. فما سر هذه المحاض.رة الطويلة اليوم بسبب قدوم هذا الرجل الذي قصت لها عنه شقيقتها “هبه” تصفه بالمتعجرف المغرور وكيف طرد والدتها بعد مو.ت الجد كارم
احتقنت ملامح بثينة وهى ترى أبنتها مازالت جالسة تطالعها في غباء، فاندفعت نحوها تجذبها من فوق الفراش
– أنتِ لسا هتفكري في كلامي، قومي البسي ولما هتشوفي صالح أنتِ اللي هتجري وراه.. زي ما جريتي ورا حتت التافه اللي ضحك عليكي وخسرك شغلك
– ارجوكِ يا مامي متجبيش سيرة مازن، أنا لسا بح.به
ازداد ملامح بثينة أحتقاناً، فهل أبنتها مجنونه
– بعد كل اللي عمله فيكي، ده أنتِ كنتي هتروحي في داهية بسببه..
……
هبطت نادين الدرج حانقة من رؤية هذا الرجل المتغطرس الذي أص.رت والدتها على ملاقته
طالعها السيد رضوان وهى تتقد.م منهم يرسم فوق شفتيه ابتسامة حنونه
– أخيراً خرجتي من أوضتك يا نادين اقتربت نادين منهم وقد وقعت عيناه على جسد ذلك الواقف في أحد زاوية الغرفة الواسعة يتحدث بهاتفه بعد.ما أشارت لها والدتها برأسها نحوه، إنها تتعجب من أفعال والدتها فلم تعد تعرف هل تحقد على هذا الراجل الذي تولى مقاليد كل شئ واضاع حلمها في أموال هذه العائلة أم تسعى لتلفت نظره بها وبالتأكيد سيقع تحت اقدامها لاهثًا، فمن هو حتى لا ينبهر بجمالها
– غصب عني يا عمو رضوان.. أنت عارف الحالة النفسية اللي بمروا بيها
تمتمت بها نادين برقة وجلست على أحد المقاعد تنظر نحو والدتها
– حالة نفسية وإحنا معاكي يا نادين، كده عايزانى ازعل منك التمعت عينين نادين بتأثر من حنو هذا الرجل عليها، وسرعان ما كانت تضيق عيناها وهى ترى من يتقد.م من مكان جلوسهم
– اسمحلي يا رضوان باشا نكمل كلامنا في غرفة المكتب
شعر رضوان بالحرج من تجاهل صالح..لأبنة زوجته وقد ارتسم الحنق فوق ملامح السيدة بثينة
……
دارت نادين في غرفتها حانقة تتذكر ذلك الترحيب البارد الذي بادر به هذا الرجل بإماءة من رأسه بعد.ما لفت عمها رضوان أنظاره لوجودها معهم وكأنها كانت شفافة غير مرئية
– شوفتي.. ده ولا كأني شفافه.. أنا نادين فهيم واحد زيه ميمدش أيده ويسلم عليا، ليه شايف نفسه مين جلست السيدة بثينة م.ستاءة هى الأخرى عما حدث بالأسفل، ف صالح يثبت لها يوماً بعد يوم إنه لن يتهاون في طردها أشر طردة حينا يمو.ت والده
– ياريت \ك ده تستغلي في حاجة مفيدة.. بدل ما أنتِ عماله تدوري حوالين نفسك
اقتربت منها نادين حانقة، فلم يتجاهلها أحداً هكذا من قبل.. الكل يسعى لنيل رضاها حتى مازن طليقها في البداية فعل الم.ستحيل ليصل إليها ثم خدعها ولكن هذا الرجل لم ينظر حتى إليها
– ده مغرور ومتغطرس، فاكر نفسه مين
ارتسمت ابتسامة ساخرة فوق شفتي السيدة بثينة
– فاكر نفسه مين!.. صالح الد.منهوي عارفه مين صالح الد.منهوي..وريث كل العز اللي إحنا عايشين فيه..
ثم تابعت ساخرة تتذكر إنه لم يعد وريث بل صاح.ب كل شئ
– خليني الغي كلمة وريث لأنه المالك الفعلي لكل العز ده
….. أسرع العم سعيد خلف السيد عزيز قبل أن يصعد سيارته ويذهب لعمله يعطيه التقرير اليومي الموكل به منذ أن أصبح سيف ملازم للمنزل لا يخرج منه – ليلى فاهمه كل حاجه يا عزيز بيه.. متخافش منها.. هى عارفه إنك اكرمتها في بيتك وعمرها ما هتعض ايدك، حتى وعدتها إنك هتساعدها طول ما هى مبتخونش الثقة طالعه عزيز قبل أن يصعد سيارته ويأمر سائقه بالمغادرة
– أتمنى تكون بتسمع الكلام كويس يا عم سعيد
انطلقت السيارة تحت نظرات العم سعيد, فوقف يزفر أنفاسه خائفًا أن تخذله ليلى أمام الرجل الذي فتح له باب منزله منذ سنوات
عاد العم سعيد بأدراجه ليجد ليلى منهمكه في تقطيع بعض الخض.روات
– يا بنتي هاتي اللي في أيدك وروحي ارتاحي، شكلك تعبان
ابتسمت ليلى تُقاوم ذرف د.موعها تتسأل داخلها لو كانت عائلتها على قيد الحياة, هل كانت ستحظى على اب مثل هذا الرجل الطيب
-أنت ليه مصمم إني تعبانه يا عم سعيد، أنا متعوده متخفش عليا..التعب مش بيأثر على اللي زينا
تقطرت المرارة من حديث أخرجته ببشاشة وجه ولكن العم سعيد كان أكثر من
يشعر بها، فقد عاش حياة شبيها بحياتها …. طالعت ليلى نظرات العم سعيد العابسة وهو يدلف المطبخ ويُهمهم بحديث لم تفهمه
وكالعادة كان الفضول يأخذها تتسأل عن هوية الضيفة وقد رأتها من قبل وعلمت بمن تكون
– هى ليه مش عايشه هنا مع سيف بيه، مش ده بيته برضوه
– ليلى قولنا إيه يا بنتي بلاش نسأل في أمور متخصناش رمقها العم سعيد بنظرة خاطفة وهو يُلقي بحديثه ثم شرع في صنع القهوة لتلك الضيفة الغير مرح.ب بها في هذا المنزل لولا السيد الصغير
أسرعت ليلى في كمكمت فمها، فالرجل دومًا يُحذرها من أسئلتها الكثيرة في أمور لا علاقة لها بها وهى تتسأل بفضول عن كل شئ عاد سعالها، فالتف نحوها العم سعيد ينظر إليها في قلق متسائلاً
– شربتي علاجك
اماءت برأسها، فطالعها العم سعيد هذه المرة بملامح مبتسمة
– النهاردة في فرد زياده على الغدا
ثم اردف يخفي حنقه يتذكر تلك الكلم\ات المتعجرفة التي خرجت من شفتي سهير
– محتاجين نعمل صنفين زيادة على الغدا والمرادي أنا هسيبك تعملي الصنفين..
عايز اشوف شطارتك يا ليلى
وبحماس أسرعت ليلى في تحريك رأسها
– متخافش يا عم سعيد، أنا بدأت اتعلم ومش هقص.ر رقابتك قدام البيه
تعالت ضحكات العم سعيد، واقترب منها هام.ساً بعد.ما تلفت حوله
– لا أنا عايزك النهاردة تقص.ري رقابتي يا ليلى، أصل الصنفين لسهير هانم وأنا عايزها تنبسط أوي طلب العم سعيد جعل ملامحها تنشرح، فهل ستعود لأمجادها في صنع المكائد كما كانت تفعل مع صــ,,ـابرين الحقودة والسيدة كريمة التي تدعي الأمانة والأخلاص في عملها
– اعتمد عليا في المهمه ديه يا عم سعيد، بس اوعى تبعني في النهاية
والعم سعيد يكتم صو.ت ضحكاته, يُحرك لها رأسه موافقًا
… ضجرت سهير من الصمت الذي يُغلف الغرفة وقد تجاهل سيف أي حديث معها
تعالت زفراتها حانقة وهى تُطالع مكان جلوسه بتلك اللحية التي احاطت وجهه
– هتفضل كده، أنا هكلم عزيز يشوفلك دكتور نفسي لترجع تتعاطى المخــ,,ـدرات من تاني
تعلقت عينين سيف بها بنظرة م.ستخفة، فلم يتعلم تناول تلك الأشياء إلا في بيتها الذي تعرف فيه على رفقاء السوء
اصــ,,ـابتها نظراته، فهى مهما حاولت التقرب منه ستظل في عينيه بصورة الأم السيئة دومًا
– متخافيش أنا لسا متجننتش يا سهير هانم
– سهير هانم
استنكرت سهير نطق الكلمة، فها هو الخيط ينفلت منها وسيبدء سيف في كرهها وسينجح عزيز في طردها من محيط حياتهم
– سهير هانم برضوه يا سيف، يعني مش كفايه اتحرمت منك طول عمري وسيبتك تعيش مع عمك.. تحرمني من كلمة ماما
ضاقت عينين سيف م.ستخفًا ما يسمعه, أين كانت طيلة هذه السنوات وحده من كان جواره عمه عزيز، ضحى بما لم تضحي به هى ومازال يُضحي بالكثير حتى ينال حياه يتمناها الكثير …
توقفت اللقمة في حلق العم سعيد يستمع لصياح السيدة سهير ينظر نحو ليلى التي وضعت رأسها بالطبق تكتم صو.ت ضحكاتها
– زودت شوية توابل بس يا عم سعيد..
رفعت رأسها إليه تخشى أن يكون الأمر أ\ه، وكان ما أخبرها به مجرد مزاح
– وأنا لما أقول حاجة فيها شر تنفذيها علطول
ارتسمت ابتسامة ماكرة فوق شفتي العم سعيد.. سرعان ما تحولت إلى ضحكات خافتة ناهضًا عن طاوله الطعام الصغيرة, مُغادراً المطبخ يخفى سعادته
….
– كده يا عم سعيد متقوليش إنها بتعاني من الحساسيه
ضحك العم سعيد منتبهًا على إناء القهوة الذي كاد يفور
– وأنا أعرف منين يا بنتِ
ارتفع حاجبي ليلى تنظر لملامحه، العم سعيد صار متلاعب مثلها..
طالع نظراتها الشقية التي تتفرسه واقترابها منه يرفع يديه م.ستسلمًا
– بتكدب يا عم سعيد
– ديه كدبه بيضا يا ليلى
اسرع العم سعيد في سكب القهوة مغادراً المطبخ بعد.ما أشار لها نحو فمه أن الأمر سراً بينهم داعبت شفتي ليلى ابتسامة عذبة تنظر نحو ما ينتظرها من عمل ،
شرعت في ترتيب المطبخ و.تنظيف الأطباق، تدندن بلحن شعبي حزين غير منتبها على ذلك الواقف خلفها يسمعها في صمت
– صو.تك جميل يا ليلي
أنتفضت في وقفتها وقد طاح الطبق الذي بيدها
– سيف بيه
خرج صو.تها مفزوعًا واسرعت تلملم القط/ع المتناثرة من الطبق.. فاقترب منها يُساعدها