منوعات

عش.ق لاذع

-لا مش موضوع فيروز، اقعد واسمعني كويس،بابا كان عايز يتكلم معاك من كام يوم، بس جواد جه وعمك صهيب ومعرفش يتكلم معاك
جلس بهدوء، ولا يعرف لماذا شعر بغصة تمنع تنفسه فأشار برأسه
-عارف ال برة دا جاي ليه؟!
ظل صامتا منتظر تكملة حديثها
فركت كفيها احتضن كفيها ونظر إليها
-ماما اتكلمي، بلاش توتريني، مش دا شريك أوس
-وجاي يخطب جنى، قالتها سريعا منتظرة ردة فعله
ورغم أنها كلمة بسيطة ولكن نزلت فوق قلبه كة خنجر ة فتت قلبه  اربا

ترك كف والدته، وأشار إليها
-ممكن تسبيني لوحدي ..اقتربت وانسابت عبراتها رغما عنها لما لا وهو فلذة كبدها
-عارفة الموضوع مش هيكون سهل، بس متنساش انك دلوقتي متجوز ومراتك حامل ياحبيبي
رفع نظره كالتائه لوالدته
-مش فاهم معنى كلامك ياماما..رسمت ابتسامة مرتعشة
-جاسر أنا مامتك، افهمك من نظرة عينك، وعارفة ومتأكدة مشاعرك اتجاه جنى، بس ال مقدرتش اعرفه، ليه يابني تتجوز واحدة وتحب واحدة تانية
هب من مكانه واتجه للخارج سريعا دون حديث..رآه عز يخرج مهرولا للخارج كالمطارد..أتى ليلحقه..أشار إليه جواد بعينيه
-عز استنى عايزك في موضوع…بعد قليل فتح يعقوب حديثه
-اتيت اليوم

وطلبت السماح من حضرة اللواء ميعادا، ليزيدني شرفا أن اتجرؤ واتقدم لأبنة حضرتك ..سيد صهيب، وأنا أحاول أن اتأقلم على اللهجة المصرية،
ابتسم صهيب ثم رفع نظره إلى جنى التي شحبت ملامحها، تنظر في الوجوه حولها، حيث أن الجميع ينتظر حديثها، قاطع حرب النظرات وصول فيروز
-مساء الخير..اتجه الجميع بنظراته اليها، توقفت جنى وأردفت سريعا
-أنا موافقة…قالتها وتحركت سريعا متجهة الى منزلها
عند جاسر، قاد سيارته بسرعة جنونية وهو ي على المقود بعنف حتى كاد أن يكس.ر معصمه، توقف فجأة بالسيارة حتى أحدثت السيارة صوت بإطارها
ظل جالسا بالسيارة لفترة..، لا يعلم كيف سيتخلص من هذا

الوخز الذي يمنع تنفسه ويشق صدره متألما، فتح زر قميصه عندما شعر بإختناقه، وكأن لم يعد هواء حوله، عند جنى، دلفت غرفتها، هوت ساقطة خلف الباب تضع كفيها على فمها تمنع شهقاتها
ولم تشعر بنفسها سوى بهمسها بإسمه، انسابت عبراتها، ظلت لفترة ثم نهضت متجهة تنظر الى نفسها بالمرآة
-جنى فوقي، وشوفي حياتك، هتفضلي لحد امتى ضعيفة، وقلبك يتحكم فيكي، هو عايش حياته، دوسي على قلبك، يعقوب كويس ابني حياة جديدة
اتجهت إلى مرسمها ودلفت إليه تجهز ألوانها، وفتحت موسيقى هادئة وبدأت برسمتها الجديدة ..دلف والدها
-جنى، استدارت مبتسمة
-نعم يابابا..جلس بجوارها يمسد على خصلاتها

-حبيبتي، ليه اتسرعتي بردك على يعقوب
استدارت برأسها وأردفت بهدوء:

-ليه حضرتك شايف فيه عيوب، هز رأسه رافضا
-بس لازم تفكري كويس..بابا عنده حق ياجنى، ردك بالسرعة دا قلقني، قالها عز
ابتسمت لهم وتحدثت بهدوء
-هو كويس جدا يابابا، وشايفة هكون مرتاحة معاه، وبعدين هنعمل خطوبة وبعد كدا نقرر إذا ارتحنا هنكمل وإذا لا ننفصل عادي
-هو كلمك ياجنى…تسائل بها عز ..هزت رأسها بالنفي
-ابدا والله ، بس هو من كام يوم سألني فيه حد في حياتي قولت لا..أمسكت كف والدها
-متزعلش مني حبيبي عارفة رديت من غير ماارجعلك، بس كان لازم افهم الكل اني مش مضغوطة من حد
اومأ صهيب متفهما، هروح اشوف

عمك جواد ماله هو غزل مش عجبني ..
وانا هشوف ربى حبيبتي عندها امتحان ومحتاسة فيه
اومأت برأسها،وبدأت برسمتها بيعقوب .. باليوم التالي ترجلت من سيارته
وتوقفت تنظر لذهابه..ماكونتي تخليكي بدل مضايقة كدا ..

استدارت تنظر إليه بذهول عندما وجدته ينفث تبغه
-جاسر اتجننت بتشرب سجائر..تحرك إليها بخطى سلحفية، ونظراته تحاوطها ورغم هدوء تحركه إلى أن داخله يحترق كمرجل جف مائه من كثرة الغليان، أمال بجسده يجذبها من اكتافها
-عرفت أنك وافقتي على العريس…
حاولت التملص من قب.ضته
-جاسر وسع كدا اتجننت، حاوط خصرها وأنفاسه ت وجهها
-لسة الجنان جاي يااختي الحلوة..طلعت اكبر مغفل، انتي واحدة مخادعة وكذابة ياجنى، راسمة براءة على وشك وأنتِ من جوة انسان
دفعته قبل إكمال حديثه
-الزم حدودك معايا، وبعد كدا إياك تقرب مني، ومتنساش انا دلوقتي مخطوبة، وهلبس الدبلة بكرة، غير مراتك

ال شيفاني رخيصة برمي نفسي عليك..اقتربت تمسك تلابيته وتعمقت برماديته قائلة
-الهبلة متعرفش أن جاسر اخو جنى،وجنى اخت لجاسر، فهمها كدا، بدل مش لاقية حاجة تشغلها..قالتها وتحركت سريعا من امامه باليوم التالي وهو اليوم المقرر لحفل الخطوبة..بمرسمها توقفت بجواره، تشير إلى لوحاتها
وبدأت تعرفه على كل واحدة، وصل إلى لوحته
-حقا أنها مذهلة، ابتسمت بحبور قائلة:

-عجبتك..اومأ بتأكيد
-لقد افتتنت بها، وصلت غنى إليها
-مبروك ياجنجون كدا مش تعزميني ..أشارت جنى إلى غنى
-غنى توأم جاسر..أومأ برأسه
-اهلا سيدتي..ابتسمت قائلة
-قلة مصريين يامجنونة..خرج يعقوب عندما وجد الجميع بالخارج
-مبروك ياجنى فرحتلك حبيبتي..صمتت لثواني تقاوم غلالة دموع وخزت جفنيها ثم قالت بصوت مختنق
-بحاول ارسم حياة جديدة وابعد عن اخوكي..احتضنت وجهها
-لازم تكوني قوية، ودوسي على الكل، حتى اخويا نفسه عشان قلبك ميوعجكيش حبيبتي، بس في نفس الوقت لازم تفكري وما.تتسرعيش، نظرت إلى فستانها
-طالعة كتير حلوة حبيبتي ربنا يسعدك، والصراحة عريسك قمرين..قبلت وجنتيها
-شكرا ياغنون..اتجهت بنظرها للخارج

وجدت فيروز تقف بجوار ربى وتتحدث
– هروح اسلم على فيروز خانو لتقول عاملين حزب عليها ..خرجت متجهة للجميع قاطع طريقها جاسر

مبروك كس.رتي كلمتي وعملتي ال في دماغك
تحركت مستديرة ولم تعريه إهتمام، اصطدمت بزوجته فتوقفت أمامها مبتسمة
-مسمعتش مبروك، ايه خسارة في جنجون، دا حتى جوزك عاملي ابو زيد الهلالي، بدل ما.تيجي وتوقفي قدامي وتي شوفي ايه ال مجنن جوزك ياست الحامل من جوزها حبيبها، قالتها وهي توزع النظرات بينهما ثم خرجت حتى تستيطع التنفس،
برافو جنجون اهو كدا احبك يابت، مش كل شوية تعيطي ياخايبة..توقفت أمامها
-ليه خلتيني أعمل كدا، اول مرة ا جاسر بالطريقة دي، اول مرة اشوف دموع في عيونه
ربتت على كتفها
-كدا أحسن للكل حبيبتي بكرة مع الأيام هتنسوا، وتتصالحوا،

وبعدين دا جسورة برضو، وأنتِ جنجونة العيلة، بس لو جبتي سيرتي همو.تك، قالتها وتحركت سريعا من أمامها
جذبها وحاوط خصرها
-مراتي عروسة البحر شكلها بتعمل خطط من ورايا
حاوطت عنقه تهمس أمام شفتيها
-تدفع كام واقولك مراتك بتفكر في ايه ..دنى حتى داعب ثغرها بخاصته، ولكن تراجعت فزعة عندما صاح جواد
-الناس حواليكم خلوا عندكم شوية دم، ال يشوفكم يقول عرسان في شهر العسل، اتجه بنظره الى ابنته غاضبا
-شوفي ابنك والدتك تعبانة، مش حمل الولد يتعبها
اقترب بيجاد يتابعه بهدوء
-مالك ياحضرة اللوا، مش على بعضك ليه..تجول بنظره يبحث عن جاسر

-فين جاسر مش باين ليه..أشار له على مكانه
-معرفش كان هنا واقف مع جنى ..تحرك يبحث عنه، قابله راكان بجوار ليلى، فتراجع معه
اهلا ياراكان..ابتسم له
-اهلا ياحضرة اللوا..بحث عن جاسر متسائلا
-فين جاسر، اوعى تقولي في الشغل..أشار إلى عز
-شوف لي جاسر فين، وجنى مش باينة
تحرك عز سريعا يبحث عنهما
توقف بنظر بذهول اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمداً صلى الله عليه وسلم الفصل الرابع كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!”

‏كنت انتظر لو عاد معتذراً .. !!!؟؟؟؟ لد.فنت رأسي بضلوعه ›› لأخبرته بكل لحظه مرت ولم يكن بها ›› لأغسل قلبه بدموعي ..! لأجعله يدرك خطأ مافعله بي ..! ثم ألملم أشتاتي من بين ذراعيه »› وأرحل بعيداً عنه …. من قال أني قبلت إعتذاره …؟؟! يطلب مني اصف حالتي وأنا التي لم أعرف كيف اصف مكان وجعي كيف لا يشعر به إنهُ وجع الروح وأنا لا اعرف اصفه ،

كيف وهو لا يشعر بأن روحي روحه؟! ليت احدًا يخبره أنا التي توجعت حتى فاض الألم اوجعي انا التي اخترق قلبي بالحزن، ولم يشعر به أحدا، حتى هو كان لي القاضي والجلاد “سعيـد أنا من بعدك” ❈-❈-❈ قبل حفل الخطوبة بيوم استيقظ على. رنين هاتفها -فيروز شوفي مين بيتصل -أيوة ياماما..قالتها بصوت متحشرج من النوم -لا ياحبيبتي النهاردة عندنا خطوبة بكرة هجيلك تأفف قائلا -ممكن تسبيني انام ..اطلعي كلميها برة، انا لسة راجع من الشغل

-والله لو مش عجبك ممكن تروح تنام في أي مكان ياحضرة الظابط نهض دون حديث، واتجه إلى الغرفة الثانية ألقى نفسه على الفراش محاولا السيطرة على غضبه ظل يتقلب فترة، إلا أن ذهب بسبات عميق من شدة ارهاقها بعد فترة دلفت إليه -جاسر، قوم الساعة تمانية وانت لسة مجهزتش فتح عيناه بإرهاق ينظر بساعته ثم أردف -انزلي أنتِ ..انا تعبان وعايز انام ..جلست على الفراش وصاحت غاضبة -مينفعش طبعا ازاي احضر الحفلة من غيرك، يلا قوم، وبعدين الست غنى تحت وأنا بضايق من جوزها قليل الادب

اعتدل ثم ألقى غطائه، رفع عيناه التي يغشاها النوم قائلا -غنى ال بتتكلمي عنها دي، لو بابا سمع كلامك دا صدقيني هيرميكي برة البيت دا، يعني من الاخر كدا الزمي حدك، تاني حاجة ياست فيروز اخواتي مش هسمح بالغلط معهم، جنى وقولت من حقك بتغيري منها، إنما اخواتي مالك ومالهم نهضت تطالعه بغضب -دا بدل ما.تخاف على مراتك وشكلها قدام الناس، اه من حقي اغير من جنى، مالك بتقولها بتريقة كدا

زفر بغضب..فهب من مكانه يمسكها بعنف -عارفة لو مش حامل كنت عملت فيكي ايه، أشار إلى باب الغرفة وصاح بغضب -كنت رميتك برة، انا معرفش انت مين، انا اتجوزت واحدة تانية، غير ال قدامي،، قالها وهو يدفعها بعيدا عنه أشارت إلى نفسها بحزن وانسابت دموعها -الكلام دا ليا ياجاسر عايز ترميني برة البيت، اومال فين وعدك ليا توقف يكور قب.ضته ثم استدار انا لحد دلوقتي باقي على حياتنا ال انتي بتحاولي تضيعها يافيروز

اتجهت إليه والقت نفسها بأحضانه -أنا بحبك ياجاسر وبعمل كدا من غيرتي عليك، كل ما افتكر حبك لجنى بتجنن لف ذراعيه وحاوط خصرها -فيروز جنى اتخطبت، وانا متجوز وانتي حامل، يعني من الاخر حافظي على حياتنا، لو سمحتي حافظي عليها، وطلعي جنى من دماغك -وانت هطلعها من قلبك ياجاسر أطلق تنهيدة مرتعشة من عمق ألمه يهز رأسه غاضبا من حديثها -كلامك دا بيخليني افكر فيها، لو سمحتي بلاش تضغطي عليا بأسلوبك دا، فكري ازاي تحافظي على حياتنا

-بتضحك عليا ياجاسر مش كدا عارفة انك كذاب وبتضحك عليا استدار مشيرا إليها بسبباته -اسمعيني ودا اخر كلام بينا عشان كدا انتي بضيقيني -جنى لحد دلوقتي اختي، متخلنيش اعمل حاجة تندمي عليها ..قالها ودلف إلى مرحاضه بعد عدة ساعات ولج راكان وهو يحاوط ليلى ، دنت منه متسائلة: -حبيبي الحفلة شكلها حلو، مش عايزة نمشي بدري من فضلك قوس فمه بسخرية: -على حسب المزاج يالولة، هزت رأسها مبتسمة -مفيش فايدة فيك حبيبي، بتر حديثهم وصولهم إلى جواد

-اهلا حضرة اللوا، الف مبروك ابتسم جواد -اذيك ياراكان..نورت وشكرا لقبول الدعوة، ثم اتجه بنظره الى ليلى -نورتينا يامدام ليلى..هزت رأسها بابتسامة -ميرسي…أشار بيديه على أحدى الطاولات..حاوط راكان المكان بأنظاره متسائلا: -جاسر مش موجود ولا إيه؟! قطب جبينه وأكمل -اوعى تقولي أنه في الشغل بحث جواد بعينيه ثم أشار إلى عز عندما وجد اختفائه مع جنى -اهلا ياحضرة المستشار نورتنا ..اومأ راكان برأسه -نورك يا باشمهندس همس جواد إلى عز

-شوفلي جاسر فين مش باين.. اتجه عز سريعا يبحث عنه عند جنى وجاسر قبل قليل تحركت جنى برفقة تقى ورُبى إلى داخل الحفلة..ولكنه توقف أمامهم -روبي عايز اتكلم مع جنى،. واقدملها هديتها صفقت تقى -اوووه حضرة الظابط الهمام جايب هدية لجنجون، ومش عايز حد يشوفها أمسكت ذراعه -والنبي ياجاسر اشوف الهدية، كانت نظراته عليها وحدها، طلتها بذاك الفستان جعلها كأميرة اساطير تحدث ونظراته عليها -مينفعش ياتقى، أصلها بأسمها هي بس، اخفضت نظرها للأسفل من نظراته التي جعلت قلبها كآلة موسيقية

-حبيبي إنت كويس!! تسائلت بها ربى عندما وجدت تجهم ملامحه ونظرة الحزن بعينيه..سحب كفيها وأجاب أخته -لأ ..مش كويس، قالها وتحرك بها إلى أحدى الأماكن الهادئة توقفت جنى بضعف من سيطرته الكاملة عليها، حتى شعرت بأنها ستبكي لضمه فقط -جاسر فيه ايه، وايه الهدية ال صعب انك تدهالي قدام اخواتنا دفعها بقوة على الحائط، يجز على أسنانه وتحدث مزمجرا : -عارفة لو كنتي صريحة معايا من الأول مكناش وصلنا لكدا

خانتها ساقيها ورغما عنها بدأ جسدها يرتعش تحت يديه، حاولت التنفس وسحب بعض الهواء، ولكن كأن الهواء سحب بالمكان ولم يوجد سوى رائحة عطره، ارتفع تنفسها وحاولت الحديث -جاسر سيب ايدي، أنا مش فاهمة كلامك، معرفش انت بقيت عدواني ليه كدا بمقلتين متقدين كجمرتين من قعر جهنم وبعصبية مفرطة صاح غاضبا، يضغط على رسغها -ليه غبية ومش فاهمة معنى كلامي، مش جواد ال كنتي هتمو.تي عليه، وبحبه اوي وعايزاك تساعدني عشان بابا يوافق، وهو الحيوان ال رسم الدور عليا ويقولي ساعدني ياجاسر واقنع خالو

دفعها بقوة تارك يديها -كنتوا بتلعبوا عليا..انحنى ينظر لمقلتيه بنيران الغيرة يريد أن يصفعها بقوة -عملتلكم ايه انتو الأتنين، عشان تلعبوا بيا، دا أنتِ كنتي روحي، مكنش ينفع يوم يعدي عليا من غير مااعرف تاريخ يومك بالكامل ..ليه تعملي فيا كدا ارتعشت ملامحها واحست بدموع غادرة تتجمع تحت اهدابها الطويلة، رفعت نظرها إليه -على الرغم مش فاهمة كلامك، بس عايزة أكدلك حاجة مهمة يابن عمي، انت مش بس روحي، انت حياتي كلها، وعمري مافكرت اضحك عليك، بالعكس ..سحبت نفسا واحتضنت كفيه بين راحتيها

-لو طلبت روحي مش هتأخر، ومقدرش على زعلك ابدا، رغم كس.رك ليا، بس مقدرش ازعل منك مهما تعمل، تصنم جسده من حديثها ولم يشعر بنفسه الا وهو يجذبها جذبها بعنف لأحضانه، بكت بشهقات بأحضانه، وانسابت دموعه رغما عنها -اسف ياجنى، اسف سامحيني، بس قلبي وجعني ومش متقبل بعدك عني حاوطت خصره وبكت بشهقات -ولا أنا ياجاسر، بس دي سنة الحياة، وانت بنيت حياة حلوة، ساعدني ابعد عن جواد وابني حياتي، انا مكسورة ياجاسر، مش عايزة اقع اكتر من كدا

أخرجها من أحضانه واحتضن وجهها -ولا عاش ال يكس.رك ياجنجون، أنا هفضل في ضهرك بس عندي طلب رفرفرت بأهدابها المبتلة متسائلة: -طلب!!..اومأ برأسه، يزيل عبراتها بإبهامه بهدوء قائلا -بلاش يعقوب دا، مش لايق عليكي، ليه مستعجلة، ادي قلبك وقت عشان تنسي جواد صح انزلت كفيه وهزت رأسها رافضة، ورسمت ابتسامة على وجهها -جاسر ..يعقوب شخص جميل ومتفاهم جدا، واحنا قعدنا مع بعض، وكل واحد مننا قال لتاني هو عايز ايه

حاول السيطرة على أعصابه، فتحدث بهدوء -مش شايفة فرق السن ياجنى، دا شكله كبير غير انا محبتوش خرجت ضحكة رقيقة من بين شفتيها -ايه ياجسورة، الي يسمعك يقول غيران منه -اه غيران مش من حقي..ابتلعت غصة وخزت جوفها بأشواك حادة ثم نظرت لرماديته -دا عز معملش ال عملته، دا ايه الأخوية المجنونة دي دنى منها بخطوات متمهلة، وكأنه يخطو فوق النا.ر يحمل غصته داخل روحه -بس دي مش غيرة أخوية،

أحست بقب.ضة تعتصر قلبها فابتلعت ريقها الجاف بصعوبة تحاول استنتاج أفعاله الأخيرة معها فتحدثت بنبرة مهزوزة -اومال غيرة ايه، ياجسورة، ايه نسيت انك وعز اخواتي، ورغم ارتعاش قلبها وتمنيها رفضه كلما.تها، إلا أنه أومأ برأسه وتحدث: -أيوة صح، شكلي نسيت ياجنجون، انا عندك زي عز، وجيتي واعترفتي لي بحبك لجواد حاولت تغيير الحديث، فنظراته لها اليوم تحكي الكثير والكثير -قولت جايب هدية، ايه رجعت في كلامك، ياله هات الهدية، اتأخرت مينفعش كدا ..يقولوا العروسة هربت

❈-❈-❈ زفرة محملة بلوعة عش.قه لها ممزوجة بحزن قلبه تحررت من بين أنفاسه، وهو يطالعها بصمت ، ثم نطق بما شطر قلبها عندما أردف -قلبي ..قالها ونظراته تغرز ببنيتها يستشف منها أي شيئا اهتزت نظراتها وارتعشت شفتيها، من كلمته التي خرجت مطعونة لقلبها برمح مشتعل -قلبك..بتقولي هديتي قلبك ياجاسر تحركت خطوة تنظر لرماديته التي تكونت بها دموعه -ليه مُصر توجعني يابن عمي، ايه ال بتقوله دا اصيب بشلل كامل وارتجف قلبه من كلما.تها التي مزقت نياط قلبه، يعض أنامله ندما، حاول السيطرة سريعا على مشاعره فابتسم وهو يضع كفيه بجيب بنطاله

-ايه ياجنجنون، قلبي ماينفعش هدية يابت، حافظي عليه وخليكي دايما فاكرة وقت ما.تحتاجيه هتلاقيه أحست بوجع يغزو اضلعها وكأن أحدهم قلبها بخنجر عندما استمعت لكلما.ته المهتزة فأردفت -هتفضل طول عمرك جنبي ياجاسر، واول واحد بعد بابا وعز هألجاله ..خليك واثق أن مكانتك مستحيل حد يقرب منها -حتى يعقوب ياجنى..أردف بها ومازال يحاوطها بنظراته ابتسمت على غيرته المجنونة، واقتربت تعانق ذراعيه -ولا ميت يعقوب ياجاسورة، صدقني مفيش حد يقرب من مكانتك عندي متخافش

نظر لذراعها المتشابك بذراعه واحتضنه قائلا -طب لو قولتلك عشان خاطري، بلاش توافقي على الجوازة دي، هو مينفعكيش -انت مستكتر عليا السعادة ياجاسر، ليه مش عايزني ابني حياة جديدة، مش احنا اتفقنا وصل عز اليهما، توقف جاحظا عيناه وهو يرى أخته بأحضان جاسر كعاشقان، اهتز داخله واسرع إليهما، ثم صاح غاضبا -ممكن اعرف بتعملوا ايه هنا استدارت جنى مبتسمة -عز..عارفة اتأخرت ، آسفة حبيبي، كنت بقول حاجة لجاسر، جذبها عز من رسغها وهو يطالع جاسر بصمت ثم تحرك بعض الخطوات، ولكنه توقف عندما استمع لحديث جاسر

-ازاي جالك قلب تخليها ترتبط بواحد زي يعقوب دا، منعرفش عنه حاجة استدار عز إليه واردف بهدوء رغم نيران قلبه المتقدة اتجاه جاسر قائلا -جاسر لو عاي نفضل اخوات ابعد عن حياة جنى، وبدل انا وبابا موجودين انت ملكش حكم عليها، صمت للحظات ثم أكمل -حتى لو مش موجودين انت اخر واحد تتكلم في الموضوع دا..وضع كفيه بجيب بنطاله واقترب منه، وتعلقت نظراتهما ببعض -ليه ياصاحبي، شايفني مش كويس، ومستهلش أقول رأيي

جذبها متحركا وهو يتحدث -بالظبط كدا، يابن عمي، متستهلش تقول رأيك -ياااااه، دا انت شايل وشايل أوي ياعز تحرك عز دون حديث،فبعد إهانة فيروز لأخته، وصمت جاسر وهو تلاشى وجوده توقف عز أمام جنى -كنتي بتعملي ايه مع جاسر دلوقتي ياجنى، يعني خطيبك برة وجاية توقفي مع جاسر، دي جنى ال مستني قوتها رفعت نظرها إلى أخيها -عشان دا جاسر ياعز، وياريت تحافظ على اهانتك له، هو مالوش ذنب عشان تعاقبه بطريقتك دي، انا حاسة أنه مهموم وموجوع، رغم زعلي منه بس مقدرتش اشوف وجعه

تحرك جاسر بجوارهم دون حديث، جاسر..قالتها جنى بابتسامة -ايه هتمشي اومال مين هيدخل بيا للناس، وبقالك ساعتين تقولي شعر في الأخوة اتجه بنظره لعز وأردف -بس إنتِ مش اختي ..قالها وتحرك..ارتجف جسدها ونظرت لأخيها بعتاب، ثم أسرعت خلفه -استنى يلا..توقف مستديرا، ينظر إليها بذهول -يلا..اتجننتي يابت، بتقولي يلا اتجهت لأخيها -ياله بقى متبقوش غلسين، انتو الاتنين هتدخلوا بيا، وزعت نظراتها بينهما -مفيش أغلى منكم، والولا فارس البارد كمان له نصيب

كان يطالعها بنظراته المتألمة، ود لو يختطفها من الجميع، ولكن ماذا عليه أن يفعل، لقد زهقت روحه وقضي الأمر تحرك عز وجذب كفيها يرمق جاسر الذي نظراته عليها وحدها -معقول جاسر يكون بيحبها،هز رأسه رافضا الفكرة -لا هو بيحب مراته، حمحم متحدثا: -جاسر اطلع بجنى انت وأنا هعمل تليفون..قالها بمغذى حتى يشعر بالارتياح بسط كفيه واحتضن كفيها الذي شعر ببرودته، فابتسم ساخرا -ال يشوفك كدا يقول البت داخلة على الأعدام..قالها وهو يجذبها ويتحرك دون الألتفات إلى عز

وصل أمام جواد وصهيب الذين صدموا من دخوله بها -العروسة ياجماعة بعد اذنك طبعا ياعمي، ثم اتجه لوالده -ماهي اختي برضو مش كدا ياحضرة اللوا كان جواد يطالع ابنه بصمت، يشعر بنيران قلبه، فاقترب بعد ما وجده مازال يحتضن كفيها وكأنه عريسها، في حين توقف بيجاد يهمس لغنى -اخوكي واقع وحياة حماي طالعت جاسر بحزن واجابته: -كنت شاكة للأسف، ضيق عيناه مستغربا حديثها -ليه ياغنى متكلمتيش قبل جوازه من فيروز، انا البنت دي عمري ماارتحتلها ابدا، وانا متاكد انها مش هتسكت على جاسر

تحركت غنى لا اردايا متجهة إلى أخيها، توقفت بجواره، وأحاطت خصره -حبيبي الحنين، ترك كف جنى، وحاوط خصرها -غنون قلبي..جذبته بعدما وجدت نظرات جواد المتألمة عليه -تعالى معايا، عشان ناوية أرقص معاك الليلة وصلت فيروز ونيران الغيرة تأكل احشائها -كنت فين دورت عليك..ابتسم بحزن وهو يطالعها -كنت مع جنى، ايه فيه حاجة جذبت كفيه وتحركت من أمام غنى التي وقفت بجمود لا تعلم ما عليها فعله، أخيها يعش.ق ابنة عمه التي تعش.قه هي الاخرى، ولكن للقدرهنا رأيا آخر

بدأ حفل الخطوبة بالموسيقى الهادئة وجلوس العروسين أخرج يعقوب خاتم الخطوبة لأرتدائه لجنى كان الجميع يقف بمجاورتهم سوى جاسر الذي ابتعد عن المكان، صاعدا لأعلى منزله، كأنه يريد الأختلاء ومعاقبة نفسه الآف المرات على ما فعله بها بالأسفل بحث باسم عنه -فين ابنك ياجواد..اجابه جواد دون أن ينظر إليه -معرفش، مش انت أبوه شوفه وديته فين ياصاحبي، اتجه بنظره إليه: -ليه ..ليه تقرر حاجة بعيد عني، دي الأمانة ال قولتلك تحافظ عليها

جز باسم على أسنانه يوزع نظراته على الجميع -عشان دا اسلم حل يابن الألفي، كان لازم اعمل كدا ضغط جواد على ذراعه -دا ابني ياباسم، عارف يعني ايه، يعني روحي ال ممكن اهد الكون عشانه انت اتصرفت من غير مترجعلي، بس ملحوقة، وحياة صحبيتنا لأندمك على قرارتك الغلط دي ثم رفع نظره إلى فيروز وابتسم بسخرية -شوف اختيارتك ياسيادة العقيد، وانا بأكدلك دي هتكون نهايتنا كلنا تحرك متجها إلى راكان الذي يقف بجوار عز وصهيب، رفع هاتفه وتحدث

-دقيقة والاقيك قدامي هنا، وإياك تتاخر، قالها ثم اغلق الهاتف متجها الي راكان وصهيب وصل بعد قليل -راكان باشا منورنا، يامرحبا…قالها جاسر بهدوء لم يعلق راكان سوى بابتسامة -دا نورك ياحضرة الظابط، كويس انك اخيرا شرفت ونولت شرف وجودك قدامي تهكم جاسر وهو يطالعه بصمت -أيوة اعرف انك غالي عشان اتكرمت وخليتك تشوفني أطلق صهيب ضحكة -ايه يلا مالك ..دا حتى راكان من أول ماجه مابطلش سؤال عنك رفع حاجبه ساخرا

-عارف، وعشان كدا جيتله اهو، دنى يهمس له -هتلعب عليا هلعب عليك ياحضرة المستشار، خلي بالك من كلامك رفع جانب وجهه بشبه ابتسامة فأردف -صعبت عليا، فجيت اشوف صاحب السعادة هيعمل ايه ضغط على الكوب الذي بيديه حتى كاد أن يهشمه فأردف -اصلك معشتش الوجع والألم ال انا حاسس بيه دلوقتي ضحكة خرجت من راكان فأردف متهكما -مش بقول غبي ياحضرة الضابط…بص حواليك كدا، وشوف الصمت على وشوش الجميع، رغم أنه فرح ..ياريت تفكر كويس ، اتجه إلى جواد الذي وصل إليهم هو وصهيب

-جاسر أنا بقولك قدام حضرة اللوا، الطريق ال ماشي فيه هيخسرك اتجه جواد إليه بتركيز -ايه ال حصل..أشار راكان عليه -حضرة الظابط مدخل نفسه مع ناس تقيلة هو مش قدهم وممكن يؤذوه ضيق جواد عيناه متسائلا -قصدك مين ..ابتلع جاسر ريقه -راكان مزود الموضوع ، مفيش دي قضية عادية واتحكم فيها -يعني ايه، وازاي انا معنديش علم بيها..في ايه على رغم من نظرات جاسر إلى راكان ولكن راكان نظر إلى جواد

-فيه ولد عاكس اخت صاحبه، وطبعا البنت عملت قضية ت، اخوها ظابط زي جاسر وضمنت القضية، بس الولد باباه واصل ووقف كل حاجة ، وطبعا ابن حضرتك عامل فيها حامي الحمى تحرك جواد بعدما وجد أحد اصدقائه متجهين إلى صهيب -كان لازم حضرتك تتكلم يعني..اومأ راكان رأسه -ال عملته في الاخر مش هيسكتوا عليه، انك تحبس الولد وتعمل قضية لخطيبته انتزع سيجاره من كفيه وبدأ يدخنه -مالكش دعوة، خليك في مصايبك، ثم اتجه بنظره الى ليلى التي تقف بجوار غنى ورُبى

-حلوة مراتك خلي بالك منها،قالها متحركا للبعيد -ماشي يابن الألفي، قالها وهو يخرج دخان تبغه بغضب
❈-❈-❈ عند جنى ويعقوب بعدما ألبسها خاتم الخطبة، رفع كفيها وطبع قبلة عليه صفق الجميع، في حين توردت وجنتيها، تسحب كفيها -يعقوب ايه ال بتعمله دا، عيب، احنا مش مكتوب كتابنا قهقه عليها ثم جذبها لأحضانه أمام الجميع -لا..صغيرتي، تبدين طفلة جميلة بكلما.تك هذه..فمهلا على قلبي المستوطن بين اضلعي، فانتِ تملكتيه بعفويتك وجمال عيونك وبرائتك

كانت تنظر إليه مشدوهة من كلما.ته -يعقوب مينفعش، قالتها وهي توزع نظراتها بين الجميع خجلا -حاوط أكتافها ينظر إلى صهيب -عذرا سيد صهيب،فأميرتك اذهبت عقلي، وأنا أكد لك أن هذه الأميرة منذ آلان أصبحت ملكي ولا أحد عليه الإقتراب كان يقف بعيد بجوار زوجته يضع كفيه بجيب بنطاله، يضغط على كفيه فهو الآن أصبح كالمارد الذي يريد أشعال الكون بأكمله تنهد بوجع وتراجع بجسده يستند على الجدار..توقف عز بجواره -آسف ..عارف انك زعلان مني، بس غصب عني

استمعت فيروز إليه باهتمام ثم تسائلت -ايه ال حصل.. -محصلش حاجة، روحي بارك لجنى، انا عندي مشوار، قالها وتحرك سريعا دون ان ينظر لعز كانت نظرات جواد عليه، أطبق على جفنيه،عندما استقل سيارته وتحرك للخارج بعد انتهاء حفل الخطوبة، رجع إلى منزله، اتجه للمسبح وجلس يتمدد على الشازلونج مطبق الجفنين، شعر بأحدهم يجلس بجواره اعتدل …عمو صهيب انت لسة صاحي، الساعة تلاتة جلس بجواره يربت على كتفه -مالك ياحبيبي، حاسك مهموم،من الصبح وانت بتبعد عن الكل، حتى حفلة اختك مش حضرتها

-بس جنى مش اختي ياعمو،،اردف بها سريعا دون أن يتحكم بمشاعره اومأ صهيب برأسه -عارف أنها مش اختك، زي ماانا عارف، لا إنت جواد ولا هي غزل ياحضرة الظابط اتجه بنظراته لعمه، والحزن حفر ثقوبا داخل قلبه يتسرب الألم كما تتسرب الموسيقى من قصب الناي -ياريتك تني وفوقتني، احتضن صهيب وجهه -مالك يلا، اوعى يكون ال فهمته صح احس بألم العالم كله يتجمع بقلبه فانبثقت دمعه رغما عنه بجانب جفنيه

-تعبان اوي ياعمو، نفسي ارتاح، بتمنى ال عايشه يكون كاب.وس وافوق منه رفع ذقنه ونظر لعينيه بحزن يفتت القلب -ليه ياحبيبي ، هو انت مش سعيد مع مراتك تراجع يستند بظهره على الأريكة -أنا مش عايش اصلا ياعمو، انا عايش كذبة وصدقتها، طلعنا كلنا بنضحك على بعض توسع بؤبؤ صهيب مشدوها من حديثه -ايه ال حصل ياجاسر، وليه الوجع والحزن دا كله، -إنت بتقول ايه يابني ابتعد بانظاره بعيدًا عنه، وآهة عالية خرجت من جوف حسرته وجملة تعبر عن حالته الموجعة

-عارف إنك مصدوم، بس دي الحقيقة للأسف، ومش قادر أنكرها اكتر من كدا…استدار بنظره إليه وأشار على قلبه -هنا نا.ر بتكويني، ألم صعب وصفه، مهما اوصفلك شعوري مش هوصله .. اوووووه أخرجها كالغارقا يبحث عن نجاته استمر في إخراج مافي جوفه من عصارة الألم -هي ضحكت عليا، وانا ضحكت عليها، ودخلنا في مرحلة كلننا بنضحك على بعض صمت لبرهة والحسرة والخذلان فوق ملامحه -محدش كان صادق مننا، لحد قبل فرحي بيوم وانا بقنع نفسي أن ال بعمله صح، لحد ماهي جت وقالت لي بحبه اوي

رفع نظره إلى عمه

انت في الصفحة 3 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى