منوعات

اغتيا.ل

وما كان منه الا انه قهقهه بعلو صوته واجاب عليها بخـ . بث يتقافز من نظراته : – بصراحه يا قمر انا اللي باعتني .باعتني عشان اخلص عليكي، بس مقدرتش اشوف الجمال دا واسكت دا حتي يبقا عيبه في حقي كراجل .. اغتاظت من كلماته وما كان منها الا انها رفعت قدمها وضــ . ـربته بقوه اسفل بطنه فنحني هو علي اثر الضــ . ـربه صارخا بها :

– يا بنت الكلـ. .ب طب والله ما انا سايبك انهارده .. انهي جملته وهو يعتدل ويرمقها بنظرات مرعبه ،جائت لتركض ولكنه لحقها وقبـ . ــض علي خصلات شعرها بقوه فأجهشت هي بالبكاء وهي تترجاه ان يتركها : – ارجوك سيبني وانا مش هقول لأي حد عليك … وكانت اجابته هي صفعه قويه نزلت علي وجهها الابيض ليتحول الي الاحمر القاني ، وقعت اثر صفعته القويه علي ظهرها وهي تصرخ متألمه بينما هو خلع حزام بنطاله وهو يهتف بشر :

– بصراحه بقا يا قمر انا عايز اخد مزاجي منك بكيف عشان كده لازم تتربي الاول دا غير ان في حساب قديم بينا لازم يخلص .. – ‏، عند انهاء جملته كان يرفع يديه بالحزام لينزل به علي جسدها ولكنها قالت فجأه بصراخ وهي تسلط نظرها خلفه : – مالك الحقني …

توقفت يد تامر في الهواء ، وارتعش جسده عندما سمع اسم مالك ، مالك الملقب بالشيـ . ـطان ، الاسم الذي يقشعر له الابدان عندما يسمعوه ، التفت الرجل ببطئ وهو ينتظر لكمه قويه منه تطيح بهِ ارضا ، ولكن خاب ظنه عندما لم يجد احد ، جذ علي اسنانه بغيظ والتفت بنظره الي ريماس مره اخري ولكنه لم يجدها ، صرخ بكل صوته وهو يتوعد لها : – هق.تلك يا ريماس يعني هق.تلك …

في منتصف الليل وفي غابه بها الكثير من الاشجــ . ــار الملونه كانت تقف بفستانها الناصع البياض ، وتاج من الورد البيضاء علي رأسها ، كانت تنظر له بدموع وعينها حمراء من كثرة البكاء ، اردفت بصوت متحشرج من اثر البكاء : – انا بحبك يا حمزه صدقني بحبك لدرجة اني اضحي بحياتي عشانك .. ضحك بقوه وهو يشير الي قلبها بسـ . ــكين حاد : – قلبك دا اسود ومستحيل يحب ، انتي بنت والبنات كلها خاينه ، انتي زيهم كلهم صنف واحد صنف ### من جذمتي ..

صمت قليلا وهو ينظر لها بخـ . بث ومن ثم قال بتحدي وهو يمد يده بالسـ . ــكين لها : – بتحبيني لدرجة انك ممكن تمو.تي نفسك عشاني … شهقة بكاء قويه خرجت من ثغرها عندما انتهي من جملته وعينيها امتلأت بالدموع وردت بحب : – اعمل اي حاجه عشان اثبتلك حبي حتي لو همو.ت نفسي .. انتشلت السـ . ــكين منه بقوه وطــ . ــعنت نفسها مكان قلبها وهي تردد ببكاء :

– بحبك يا حمزه . انتفض من نومه بقوه وهو يمسح حبات العرق التي ملأت جبينه ، وقد برزت عروقه من كثرة العصبيه وهو يردد جمله واحده : – كلكم زي بعض صنف ### … صوت طرقات علي الباب انتشله من افكاره فرد قائلا : ادخل دلفت اخته الوحيده طيف التي يعتبرها ابنته وليست شقيقته فقط ، الانثي الوحيده التي يحبها هي وامه ،ذمت طيف شفتيها وهي تقول بعبوس :

– نفس الحلم صح ؟ اومأ لها بضيق ، فسألته بفضول : – عرفت هي مين ؟ – وشها مشوش ومش واضح … نظرت له بقلق عندما وجدته يتصبب عرقا وسألته : – انت كويس .. فرد جسده علي الفراش و وضع يده علي عينه وقال بختصار متجاهلا سؤالها : – اطفي النور واخرجي عشان عاوز انام .. تنهدت بضيق وفضولها يق.تلها تريد ان تعرف من تلك الفتاه التي تأتي لأخيها في احلامه حتما هناك سر ..

ركضت ريماس بسرعه الي الحديقة الخارجيه وهي تنظر خلفها بذعر فصتدمت بجسد صلب ، انتفضت بهلع وكانت ستصرخ ولكن وضع يده علي فمها وقال بصوت حنون : – اهدي يا ريماس انا مالك … تسارعت انفاسها وهتفت وهي تشير الي الداخل : – مالك في واحد جوه ق.تل ماما وبابا .. ضمها الي صدره يحاول تهدأتها وهو يهتف بحنان : اهدي يا حببتي انا معاكي خلاص .. ابتعدت عنه ونظرت له بنظرات زائغه وقالت بهلع ;

– بابا وماما يا مالك … امسك كفها بهدوء وقال وهو يتقدم بها الي الداخل : – تعالي وريني هما فين … دلف الي الداخل بحذر وهي خلفه متشبسه بقيصه بقوه ، اشار بالسـ . لاح الي الغرف وقال بتساؤل : – هما فين ؟ اشارت الي غرفة المكتب فتقدم الي الغرفة وعندما وصل الي الباب توقف والتفت الي ريماس وقال بجدية : – خليكي هنا ومتتحركيش من مكانك فاهمه ..

هزت رأسها بنفي وقالت : – لأ متسبنيش لوحدي انا خايفه … كوب وجهها بكفيه وقال بحب : – انا عمري ما هسيبك بس مينفعشي تدخلي . اومأت له بطاعه وجسدها يرتعش من الرعب ، دلف الي الداخل فوجد جسد اللواء جلال مسجي علي الارض فركض اليه بسرعه و وضع يده علي العرق النابض في رقبته فوجد به نبض ولكن ضعيف ، تنهد بارتياح ثم ربت علي وجهه بقوه بعض الشئ وهو يهتف بـ:

– جلال بيه انت سمعني … ظل ينادي عليه لعدة ثواني ومن ثم التفت الي مروه عندما لم يرد عليه جلال ، وجد مروه ترمش بعينيها فأسرع اليها قائلا : – مدام مروه انتي سمعاني .. سعلت بقوه وقالت بخوف وهي تنظر حولها تبحث عن ريماس : – ريماس فين يا مالك ؟ – اهدي ريماس كويسه وفي امان ، خليكي انت بس فايقه ومتغمضيش عينك .. اومأت له وهي تقول :

– جلال كويس؟ … – ‏ لم يرد عليها مالك واخرج هاتفه واتصل علي حمزة ، ثواني وجائه الرد : – السلام علكيم مالك بجديه : – حمزه ممكن تجيلي علي فيلا اللوا جلال عمران وياريت تبلغ عن اغتـ,ـيال اللواء جلال عمران وحرمه مروه علام .. – تمام يا مالك مسافة الطريق وهكون عندك ، وهبعتلك قوه تساعدك .. – تمام يا حمزه في سيارة خالد كانت تجلس بجانبه مرام وهي تقول بتذمر :

– سرع شويه يا خالد انا بابا وماما وحشوني جدا .. خالد بجديه : – مينفعشي يا مرام ممكن نعمل حا.دثه … تأففت بضيق وهي تهتف بتذمر لثاني مره : – بس كده كتير احنا بقالنا ساعتين في الطريق … خالد بضيق : خلاص بقا يا مرام شويه وهنوصل .. مرام بضيق هي الاخري : اوكيه نظر خالد في مرآة السياره ليري اخته ملاك في سابع نومه ، زم شفتيه بضيق وقال بتهكم :

– مش بتشبع نوم دي ولا ايه … قهقهة مرام بصوت عالي وقالت ببتسامه : – دي زي الدب بتنام زي المحروم نوم .. ابتسم خالد وهو ينظر لملاك في المرأه بحنان ثم اكمل القياده الي القاهرة .. تحركت ريماس من مكانها الي الغرفه الخاصه بها في الطابق الثالث عندما تذكرت اللاب توب والفلاشه ولكن هذه المره كان معها سـ . ــكين …

دلفت الي الداخل بحذر شديد من شدة خوفها وعندما دلفت الي الداخل اسرعت الي جهاز اللاب توب وانتزعت الفلاشه منه بسرعه و وضعتها في جيب بنطالها واثناء ذلك اغلق الباب بقوه فالتفتت خلفها بذعر ، فوجدته ينظر لها بخـ . بث وهو يهتف : – جيتي لقضاكي يا ريماس الفصل الثاني .. تحركت ريماس من مكانها الي الغرفه الخاصه بها في الطابق الثالث عندما تذكرت اللاب توب والفلاشه ولكن هذه المره كان معها سـ . ــكين …

دلفت الي الداخل بحذر شديد من شدة خوفها وعندما دلفت الي الداخل اسرعت الي جهاز اللاب توب وانتزعت الفلاشه منه بسرعه و وضعتها في جيب بنطالها واثناء ذلك اغلق الباب بقوه فالتفتت خلفها بذعر ، فوجدته ينظر لها بخـ . بث وهو يهتف : – جيتي لقضاكي يا ريماس ارتعش جسدها من شدة الخوف ولكنها حاولت التمساك وهتفت بشئ من القوة : – مالك هنا وهيق.تلك … قهقهه بقوه ورد قائلا بغل :

– كويس انه هنا عشان اق.تله زي ما ق.تل اخويا زمان ، فكراه ، فاكره طاهر يا ريماس ، .. اصفر وجهها عند ذكر اسمه ، وتسارعت دقات قلبها الما لما تذكرته من ماضي اليم ، اكمل هو بغضــ . ــب شديد حزنا علي اخيه المتوفــ . ــي :- – كان بيحبك وانتي غدرتي بيه واتق.تل بسببك انتي ، ودلوقتي انا هاخد روحك من جسمك . انهي حديثه وقبـ . ــض علي رقبتها يخنقها وهي مستسلمه له استسلام تام حزنا لما تذكرته وظنا انها السبب في ق.تل طاهر …

انفتح الباب بقوه فوقعت هي من يده تنهج بصوت عالي وتضع يدها علي صدرها موضع قلبها بألم ، رفعت رأسها ببطئ تنظر لمالك الذي فتح الباب كالصاعقه رافعا سـ . لاحه في وجه تامر يأمره قائلا : – ارمي اللي في ايدك وسلم نفسك ، خلاص مبقاش في مهرب … عاد تامر بخطواته الي الوراء بسرعه فائقه وانحني ممسكا بـ ريماس التي تحاول اخذ نفسها قائلا : – لو قربت هق.تلها وهحــر . ــق قلبك عليها زي ماحــر . ــقت قلبي علي طاهر .

مالك متسألا بشك : قصدك طاهر مين ؟ … اجابه بغل به نبرة حزن : – طاهر الحسيني فاكره يا مالك باشا … احمر وجه مالك غضــ . ــبا وهتف بحده : – انت اخوه تامر صح . ثم اكمل بغضــ . ــب : ق.تلته عشان كان عاوز ياخد حاجه مش بتاعته . صمت للحظات يطالع ريماس مكملا : كان عاوز ياخد حاجه ملك المقدم مالك ومش هتكون لغيره …

التقت نظراتها بنظراته لدقائق تعاتبه لما فعله بها مسببا لها حزن والم .. قاطع نظراتهم تامر وهو يشير بسـ . لاحه اتجاه مالك : – ارمي سـ . لاحك يا مالك باشا يأما هصفي دمغها .. قالها واضعا السـ . لاح علي رأس ريماس وضع مالك السـ . لاح ارضا .. فستغل تامر الفرصة واطلق النــ . ــار عليه مصيبا كتفه برصاصه مصاحبها صرخة خرجت من اعماق ريماس مردده اسمه بألم :

– مــــــــالـــك .. وقع بثقله علي الارض مغمضا عينيه بألم ، وبالناحية الاخري حاولت الافلات منه بشتي الطرق ولكنه ممسكا بها بقوه واضعا يده علي فمها لكي لا تصرخ فعضته بقوه فبتعد عنها صارخا : – يا بنت ### .. امسك بها قبل ان تخطي بخطوتها الي مالك ثم صفعها بقوه كبيره اطاحت بها بعيد فوقعت علي اثرها ارضا واصطدم رأسها بطرف الطاوله مسببا لها جرح عميق ، اغمضت عيناها مستسمله تماما لتلك البقعه السوداء التي اخذتها اليها .

حاول مالك النهوض مترنحا في وقفته يضع يده علي جرحه ، وارتسم الغضــ . ــب علي وجهه عندما رأي تامر يضــ . ـرب ريماس ، طالعه تامر بسخريه بسبب وضعه قائلا بسخريه : – عمرك ما بتستسلم . ارتسمت ابتسامه خبيثه علي وجهه قائلا بمكر محاولا استفزازه : – علي الاقل مش زي طاهر خاين ، دايما يضــ . ـرب من الدهر . جذ تامر علي اسنانه هاتفا بحده :

– بلاش تجيب سيرته لانك وقتها هتشوف مني حاجه مش هتعجبك رد مالك متهكما : متحسسنين انك كنت بتحبه ، دا انت كنت بتستغله عشان الفلوس وبعدين انا عمري ما ظلــ . ــمت ولا خنت طاهر ، طاهر دا كان زي اخويه بظبط بس من ساعه اما اتلم عليك وهو حاله انقلب وحاول يتهجم علي حبيبتي وكان هيق.تلني لما جيت ابعده عن ريماس ، انا كنت بدافع عن نفسي يا تامر .

صرخ تامر بوجهه وهو يرفع السـ . لاح عليه للمره الثانيه : – كداب انت ق.تلته عشان اعترفلك انه بيحب ريماس وانت كمان كنت بتحبها ومكنتش عاوزه يبقاا حاجز ما بينكم وانا مش هسيب حق طاهر ابدا كان سيضغط علي السـ . لاح ولكن مالك فاجئه بركله اوقعت السـ . لاح منه وانقض عليه يلكمه بقوه وهو يصرخ بألم : – عمري ما فكرت امو.ت طاهر بس هو اضطرني اعمل كده هو السبب مش انا ، انا كنت هبعد لما عرفت انه بيحب ريماس ، بس هو طلع خاين وكان عاوز يغتـ,ـصبها .

مع كل كلمه يقولها كان يلكمه بقوه متذكرا ريماس وهي تستنجد بيه وانه كان سيخسرها بسببه بسبب حبه لصديقه وانه تنازل عن ريماس له . في نفس الوقت وصلت سيارة حمزه مصاحبها سياره كبيره بها رجال الشرطه و سيارة خالد ايضا … صف خالد السياره ونزل منها ومعه مرام التي انقبـ . ــض قلبها عندما رأت رجال الشرطه تدخل الفيلا وكانوا علي وضعية الهجوم .. فضغطت علي يد خالد بخوف .. فنظر لها خالد ببتسامه دافئه قائلا بهدوء : متخافيش انا معاكي ..

رغم الخوف الذي شعر به الا انه حاول ان يطمنها وذهب بتجاه حمزه قائلا بتساؤل : – في ايه يا حمزه ؟ ادار حمزه نظره الي مرام قائلا بهدوء الي خالد وهو يغمز له في الخفاء : – تعالي نتكلم لوحدنا . اومأ له خالد ونظر الي مرام القلقه وقال : – خليكي هنا خمس دقائق وهاجي علي طول .. وافقته مرام علي مضض والقلق يتأكلها من الداخل . وعلي الجهه الاخري ..

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى