منوعات

همسات عا.شق ٢

رفعها بين ذراعيه فالتفت ذراعيها حول عنقه تحمى نفسها من السقوط …وهى تغمغم :أنت مجنون…..مجنون …قهقه ضاحكا نعم انا مجنون ….مجنون جدا بساحره ذات عينين لوزيتين ألقت على بأحدى تعويذاتها فى ليله مقمره فحرمتنى النوم …وهاأنذا أحاول فك طلاسم السحر فهل تنقذنى ساحرتى ؟فتحت فاها وهى تنظر إليه برهبه وأندهاش …بينما هو أستمر فى نوبة الضحك التى غمرته بعد رؤيته لها بهذه الحاله …فهو يحب رؤيتها عندما يفقدها سيطرتها على نفسها وقتها فقط يحطم دفاعاتها ويخرجها عن طورها …شعرت أسيل بالبلاهه وهى تحدق إليه فارغه الفم فأطبقت فمها وحاولت التملص من بين يديه ولكنه اطبق عليها بذراعين من حديد…تعالت أصوات الموسيقى

من أحدى الفنادق المجاوره للشاطئ …فأنزلها برفق على الأرض دون أن يفلتها تماماوهو يغمض عينيه واقترب منها يهمس فى أذنها …هل تسمحين لى بهذه الرقصه ؟رفعت يدها بتردد إلى يده الممدوده فقربها منه بلهفه …وأحاط خصرها بتملك وقادها بخطوات واسعه ليقتربوا من الموسيقى

شعرت أسيل بأن روحها قد أنفصلت عن جسدها ….كانت تتحرك بخفه وهى تضحك بسعاده …لأول مره بحياتها تشعر بهذا الشعور وتتخلى عن تحفظها وتثق بشخص كل هذه الثقه …انتهت الموسيقى فرفع يدها إلى فمه يقبل راحتها ….وعندها شعرت بدفء أنفاسه على جلدها اخذت ترتجف وشعرت بالدوار بينما تملكها احاسيس متضاربه من البهجه والأثاره والذهول …أسندها بكلتا ذراعيه وضمها إليه بشوق هامسا لها قرب اذنها..لم يعد بأمكانى الأبتعاد أكثرأسيل سوف تصبحين زوجتى …نزل عليها الخبر كالصاعقه فتراجعت قليلا للوراء ….ونظرة الذعر فى عينيها حطمت قلبه لا :

تكلم اكمل بحده وقربها منه اكثر وهو يحيطها بذراعيه القويتين ….وتحولت نبرته إلى اللهجه الآمره مره ثانيه ….لا أسمح لكى بالأبتعاد عنى أبدا هل تفهمين ؟واطلق سراحها بهدوء …اوشكت على الأغماء مره ثانيه ولكنها أستجمعت شجاعتها ونظرت إليه وهى تتظاهر بالهدوء عكس ما يعتمل بداخلها من زلازل وبراكين …لماذا ؟نظر إليها بسخ,,ريه لماذا ؟ما هذا السؤال …أجابته ببرود مبطن بالسخ,,ريه : أعتقد انه عندما يتقدم رجل لخطبتى يجب ان أعلم لماذا أختارنى انا ….اجابها ببرود مماثل إن لم يكن اكبر :

أنا لم اقل خطبه انا قلت زواج …اتسعت عيناها من الدهشه وهى تنظر إليه بغيظ:هذا بأفتراض موافقتى بالطبع ….أطلق ضحكه ساخره أنا لا أنتظر موافقتك على الأطلاق لقد سبق واتخذت قرارى …أبتعدت عنه ونظرت إلى البحر وامواجه المتلاطمه تستمد القوه منه ….تقدم منها خطوتين وأصبح قربها فوضع يديه على خصرها وأرغمها على الأستداره والنظر إليه مباشره …لماذا أنتى هادئه هكذا ؟أسترجع بعضا من كلم,,ات قد قرأتها من قبل …أمسك بيدها بلطف وهو يقول وما هى هذه الكلم,,ات ؟”الذين قالوا الجبال
وحدها لا تلتقى أخطئوا والذين بنوا بينهما جسور التصافح دون أن تنحنى أو تتنازل عن شموخها لا يفهمون شيئا فى

قوانين الطبيعه….قاطعها أكمل واسترسل …الجبال لا تلتقى إلا فى الزلازل والهزات الأرضيه الكبرى وعندها لا تتصافح وانما تتحول إلى تراب” “أحلام مستغنمانى”
تمنت أسيل لو ان لحظة السحر هذه التى جمعتهما لو دامت ألف عام,كل شئ حولها تلاشى وفقد أهميته صوت البحر الهادر بامواجه المتلاطمه وصفير الرياح حتى القمر والنجوم كل شئ فقد معناه وفقد بريقه إزاء هذه اللحظه …حين التقت نظراتهما شعرت برجفه تض,,رب جسدها وتمر عبر عمودها الفقرى,خفقات قلبها التى تقرع كالطبول صمت آذانها عن كل شئ ماعدا هذا الكيان الطاغىآن الأوان ….ان تعترف لنفسها بأنها تعش,,قه منذ ان التقت به فى اليوم الأول , حصل ذلك الأنجذاب

بينهم ..وكم حاولت ان تقاوم هذا الشعور بكل قوتها ..تخضب وجهها بحمرة الخجل لنظراته التى بدت محمله بمشاعر قويه جعلتها تدفـ,ـن وجهها فى ص,,دره ..وهى تض,,رب ص,,دره العريض بق,,بضتها فى محاوله أخيره منها لفك طلاسم هذا السحر…أنا ……….انا لا أريد الزواج منك …ألقت كلم,,اتها بتردد كما لو انها ترمى بقنبله على وشك الأنفجار ….وانسلت من بين ذراعيه توليه ظهرها ….أطلق أكمل ضحكه خافته:ايمكننى معرفه السبب ؟ضاعت كلم,,اتها وسط ضحكاته …لأنك ……..لأ….لأنك…

أنت شخص نزق وانانى وبارد وقاس ومتعجرف و….وماذا أيضا ؟همست بخجل :وجذاب ووسيم بشكل مدمر…قالتها بصوت خافت جدا وهى تشيح بوجهها من الخجل …قهقه أكمل :لا يمكننى سماعك ,هل تكرمتى على واعدتى كلامك …ردت عليه بعصبيه بعد ان تحداها بثقته الزائده …انانى وبارد واحمق…اتسعت ابتسامته وهو يقول لها بشوق …هشش ….أحبك و….وانا ….تلعثمت أكثر وضاعت الحروف بعد كلمته هذه …

أنتى ماذا؟أنا أريد الذهاب …قالتها بعصبيه ….أطلق زفره غاضبه وهو يمسك بيدها وأستقلا الدراجه …كانت عيناه لا تحيدان عنها وأوشك أكثر من مره ان يتعرضا لح,,ادث …يخشى ان يفوته تأمل وجهها .زذلك الوجه الملائكى البرئ الذى يحفظه بادق تفاصيله عن ظهر قلب …تشبثت بخصره بخوف طبيعى لم يكن خوف,,ا بقدر ماكان رغبتها فى الأحساس بالقرب منه …لم تعرف ماذا أص,,ابها ولكنها شعرت بسخافتها وبسخافه فكره الأنتقام التى عقدت العزم على تنفيذها لقد اعترف لها بحبه …الكثير والكثير من الفتيات يتمنون رجلا مثله ولكنه أحبها هى وفضلها هى …وهى لا تمتلك شيئا لا مال ولا مهنه محترمه ولا اسره عريقه …عندما أقتربا

انت في الصفحة 12 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى