فلقد كانت هذه هى المره الأولى التى تراه يرتدى ملابس غير رسميه ..وشعرت بالعرق يتصبب منها..ز فاشاحت بوجهها بعيدا عنه كان يمسك بكأس من الماء و يتصفح جهاز الكمبيوتر الشخصى له …نهض من مكانه واقترب منها…شعرت بالضآله والتقزم امامه وهى تجبر نفسها على رفع رأسها عاليا لمجابهته فهى تبدو كطفله صغيرة أمامه صباح الخير …………
غمغمت أسيل بخفوت …أتسعت أبتسامته وهو يمسك بيدها يرفعها إلى فمه ليقبلها…انتشلت يدها من يده بسرعه …اكمل ……أنا لا أريد الزواج منك أخذت نفسا طويلا بعد ان نطقت بهذه الكلم,,ات وهى تشعر بالسخافه …كانت قد أعدت محاضره طويله له ولكنها كالحمقاء لم يمكنها أن تتفوه سوى بهذه الكلم,,ات القليله… أجابها بتسليه …….حقا…أستجمعت شجاعتها …….نعم …
أسيل ….صرخ بها بغض,,ب …كفى عن هذه التصرفات الطفوليه ..أنا لا أملك الوقت ولا الصبر لكى صرخت بحده :يبدو أنك تعانى من قصور في الفهم …أنا لا أريد الزواج منك ..أشتعلت عيناه بالغض,,ب وهو يكمل بحده اكبر ……
أفضل ان تظلى بلا زواج على ان تكونى لرجل اخر غيرى …ومن يتجرأ على الأقتراب منك سوف أدمره …كونى متاكده من هذا الأمر جيدا…هتفت به …….. أنت لا يمكنك إجبارى …
انا يمكننى فعل الكثير ….قاطعها ببرود
ركضت إلى الباب تخرج مسرعه بينما هو دفع بكأسه في الحائط فتحطم على الفور الفصل الخامس
كان أسامه يستند على مقدمه سيارته الرياضيه ممسكا بهاتفه الشخصى بينما يتبادل الحديث مع صديقه سعد وهو ينقل نظره بتسليه إلى الفتيات من حوله …وهن يبذلن أقصى الجهد لمحاولة أثاره أهتمامه ….ما الذى يحضرك إلى هنا انت طالب بكليه الهندسه ومع ذلك انت تواظب على الحضور إلى كليه الأداب أكثر من تواجدك بجامعتك …كان سعد يسأل أسامه بعصبيه …اجابه أسامه بتسليه …………عندنا نقص واضح في الفتيات الجميلات ولذلك أحضر إلى هنا لكى أمتع نظرى بالفتيات الجميلات ,ليس من العدل أن تتمتع بهذا الجمال لوحدك …لن تتغير أبدا يا اسامه ولماذا أتغير ؟أنا سعيد جدا بحياتى وما المميز في حياتك التافهه ؟
سأله سعد بغيظ وبأشمئزاز….أعتدل أسامه واقفا عندما لمح فتاه تقف في الجهه المقابله وبدا شاردا وهو يتاملها بإعجاب واضح …نقل سعد نظره إلى حيث ينظر أسامه ليجد سلمى اجمل فتاه بكليه الأداب وأكثرهم خلقا لدرجه ان البعض قد أطلق عليها اسم القلعه الحصينه فهى شامخه قويه الأراده وتجبر الجميع على احترامها شاهدها وهى تقف مبتسمه وسط مجموعه من صديقاتها …فأعاد نظره إلى أسامه الذى كان غائبا على العالم تماما
وهو يتأملها بشغف ويبدو انها أنتبهت إليه فاعطته نظره سريعه ثم أشاحت بوجهها مره اخرى باستخفاف …..قهقه سعد وهو يتأمل صديقه الذى بدا في منتهى العصبيه بعد ان تجاهلته سلمى…
لأول مره بحياته يجرب هذا الشعور
لماذا تنفر منى؟قالها أسامه بعصبيه …من هى لتعاملنى بهذه الطريقه المهينه ؟وهو الذى لطالما أحاطت به الفتيات الجميلات وتهافتن عليه ’لطالما كان فائق الجاذبيه بقوامه الرشيق الممشوق الذى يشبه قوام العارضين واناقته الزائده إلى جانب ثرائه …ولكن سلمى تلك الساحره ذات العينين الرمادتيين والوجه الملائكى بملامحها الرقيقه وبحجابها الانيق والبسيط الذى يضفى عليها جمالا ورقه ….انا لا أعرف لما كل هذا الغرور ؟سأل أسامه بعصبيه …
أجابه سعد ياستنكار …….سلمى غير ممكن ….سلمى هذه أرق وأجمل من ان تكون مغروره هى إنسانه رائعه
وعذرا يا صديقى لا يصح لك ابدا ان تتحدث عن الغرور …فانت المثال المتجسد للغرور…
شعر أسامه بالغض,,ب من كلام سعد ولكن شعوره بالغيره كان أكبر ……..
ما الذى يميزها لهذا الحد حتى سعد قد وقع تحت تأثيرها وهو ليس غافلا عن نظرات الشباب لها وايضا ليس هو الوحيد الذى يترك جامعته من اجلها فغيره كثيرون يتخلفون عن حضور محاضرتهم من اجل ان يحظوا بنظره منها على الجانب الأخر كانت غاده صديقه سلمى المقربه تتأمل أسامه …يا ألهى كل هذه الجاذبيه يمتلكها رجل واحد هذا ليس عدلا أبدا …كانت غاده تتكلم وتثرثر بدون توقف و بأنبهار…
من تقصدين ؟……………. رفعت سلمى عينيها إليها تسألها بدهشه..
6أقدام على الأقل من الرجوله الصارخه والجاذبيه وتتساءلين …….من هو؟وهل يوجد غيره في الجامعه بأسرها …بطل الجامعه في الملاكمه لسنوات متتاليه ……… أسامه العمادى بالطبع ضحكت سلمى برقه …تعنين 6 أقدام من التفاهه واللامبالاه وقله الأخلاق ..شهقت غاده بأستنكار ……. ما رأيك بارتداء نظاره لأنى أعتقد بأن نظرك قد أصبح ضعيفا …ضحكتا معا بتسليه وهما يراجعان المحاضرات الفائته …..
يبدو أن كتله التفاهه تقترب مننا …كانت هذه غاده التى لمحته وهو يقترب منهم ..
صباح الخير
ألقى اسامه التحيه بهدوء وهو يبتسم ابتسامته الجذابه الساحره …همست غاده قرب أذن سلمى ……يا ألهى اتعلمين يبدو أوسم عن قرب …أمسكت سلمى بيد غاده .متجاهلة اياه تماما…….هيا نذهب …….
لقد تأخرنا على المحاضره ومشت مسرعه بينما تبعتها غاده بعد أن اعتذرت لأسامه
وقد أحمر وجهه من الغض,,ب وقد تلفت حوله ليرى ما إذا كان احد لاحظ ما حدث
سلمى أنتظرنى …..كانت غاده تركض مسرعه في محاوله منها للحاق بسلمى
لم أعهدك وقحه لماذا تصرفت هكذا لقد تسببتى له بالحرج الشديد……….لقد شعرت انه على وشك الأنفجار …