هل شاهدتى اليوم صديقى سعد إبراهيم هو زميل لكم بنفس القسم
اتسعت ابتسامه غاده وقد برقت عيناها من شده أعجابها بأسامه الذى يمتلك جاذبيه فطريه لا لم أره اليوم ….تصنع اسامه الأسف …..شكرا أنستى واستدار ليغادر القاعه …….ولكن دخول الأستاذ ليعم الهدوء القاعه منعه من الخروج وبدا مشتتا عاجزا عن فعل شئ بينما التزم الطلبه اماكنهم وظل هو جامدا بمكانه عاجزا عن الخروج …هتفت غاده بصوت منخفض…… أستاذ أسامه …….. أنحنى من فضلك واختبئ تحت المقعد …ماذا ….ماذا تقولين ؟
أختبئ تحت المقعد …… كررت كلامها وهى تشعر بالخوف من لفت الأنظار حولهما…نظر إليها متسائلا…..لماذا أختبئ تحت المقعد ؟
أنت في مأزق حقيقى …لا يمكنك الخروج ولا يمكنك الجلوس ايضا …لكل طالب هنا مقعد مخصص له ….قاطعتها سلمى بنفاذ صبر ….انحنى واختبئ تحت المقعد فهذا هو المكان الملائم لك …بدا اسامه في قمه الغض,,ب من كلامها الجارح واوشك على الصراخ بها..
أستاذ اسامه ارجوك لا تسبب لنا المشاكل من الجائز جدا ان يتم معاقبتنا جميعا بسبب وجودك انت لا تعرف أستاذ فاروق هو متشدد كثيرا ….
همست غاده
هدأ أسامه قليلا وقد لمعت عينيه بفكره شيطانيه’’ لكننى أرى مكان بجانب الأنسه شاغرا ……وهو يشير بقله اهتمام إلى سلمى
من فضلك اخبرينى عن اسم زميلكم الغائب وسوف أقوم بالأدعاء بانه انا
لا يمكن مع الأسف فهذا المكان مخصص لزميلتنا ساره وبالطبع لا يمكنك الأدعاء بأنك ساره …… همست سلمى بحده وهى تنظر من حولها وتشعر بالخوف من ان ينتبه احد
إذن سوف أضطر فعلا إلى الاختباء تحت المقعد تحت قدم الأنسه وهو يبتسم بسخ,,ريه …ماذا ؟ …..
صرخت سلمى بحده أثارت انتباه الجميع
أخفضى صوتك انستى لا نريد لفت الأنتباه
همس اسامه بتسليه واضحه …واخفض رأسه وانحنى نحت المنضده المخصصه للدراسه امام سلمى وهو يتعمد ان تلامس قدمه قدمها… أخذت سلمى تنظر إليه بحده وغيظ بينما هو ظل مستمتعا وهو يرى مدى عصبيتها ….يبدو ان الثلج اوشك على الذوبان …..
حدث أسامه نفسه ومد يده وسحب ورقه وقلم من على الطاوله واخذ يكتب بعض من الكلم,,ات وأمسك بيد سلمى يعطيها الورقه
أنتفضت سلمى من جراء لمسته وأوشكت على الصراخ فوضعت يدها على فمها تمنع نفسها بصعوبه من الصراخ
ضحك بخفوت وهو يشير إليها مهددا بالأفصاح عن مكانه …وأوشك على فتح فمه والتكلم … لكنها أسرعت ووضعت يدها على فمه لكى تمنعه من الكلام فلفحت انفاسه الساخنه الملتهبه بشره يدها الناعمه وأمسك يدها بقوه وقام بتقبيل اناملها ..حاولت التملص منه دون جدوى …..شعرت بالعجز عن مقاومته…
فاستقرت يدها الصغيره بين يديه القويتين …بدا اسامه مستمتعا وهو يرى محاولاتها المستميته للتملص من بين يديه دون جدوى ….كتمت غاده ضحكه اوشكت ان تفلت منها وهى ترى الصراع الدائر بين صديقتها والمجنون……..مجنون سلمى ..فلكزتها سلمى بشده فأص,,ابت جانبها الأيمن بقوه فصرخت غاده وقد احمر وجهها من الخجل وهى تلاحظ نظرات الطلبه من حولها ….قهقه أسامه بخفوت وهو يراقب ما يحدث امامه كأنه يشاهد مسرحيه هزليه
لم تسمع سلمى كلمه واحده من المحاضره فأعص,,ابها قد أنهارت تماما بفعل هذا الأبله
أكثر ما ازعجها هو انها أحست بخدر غريب ولذيذ يسرى في اوصالها عندما كان متشبثا بيديها يداعب اناملها برقه
…وعندما انتهت المحاضره تنفست الصعداء فانتشلت يديها من بين يديه بسرعه وركضت خارجا وهى تمسح دموعها بيديها وركض أسامه خلفها مسرعا محاولا اللحاق بها مخترقا جموع الطلاب حتى يصل إليها …لقد آلمه رؤيه دموعها ……لأول مره يراها هكذا كانت ضعيفه لدرجه الهشاشه …لم يظن أبدا انها بهذه الرقه وهى التى كانت تبدو دائما كلوح من الثلج ……….أعتاد ان يطلق عليها هذا الأسم …مع انه أطلق عليها هذا الأسم في محاوله منه لرد إهانتها له وتجاهلها له الدائم …لكنه االأن يشعر بالذنب لتصرفه معها بهذه الطريقه لقد ضغط عليها كثيرا.هو يشعر انها مختلفه عن غيرها من الفتيات …آلمه ضميره……وأراد الأعتذار منها…كانت سلمى
تركض بلا وعى تماما وقد أمتلئت عينيها بالدموع فأسدلت غشاوه على عينيها وتشوشت الرؤيه لديها قليلا …كانت تلعن نفسها لاستسلامها ……وشعرت بقله الحيله
كيف له ان يتصرف مثل هذا التصرف معها……حقا أنه وقح ………..وقح جدا
وصلت إلى سيارتها وهى تشعر بألم شديد يكاد أن يحطم رأسها وفتحت الباب وأستندت قليلا عليه …. و ألقت نفسها على مقعد السائق وهى تشعر بوهن غير عادى….
أراحت رأسها قليلا على المقود …وأغمضت عينيها لعل ألم رأسها يهدأ قليلا ……. جفلت عند سماعها له وهو يناديها
فرفعت رأسها تنظر إليه بحده
سلمى …أنسه سلمى ….
كان يصيح بقلق ….رأته متجها نحوها فزمجرت غاضبه وهى تهتف من بين شفتيها …أنت حقا لاتستحى…….مجرد شخص عديم الأخلاق
فلتذهب إلى الجحيم …..وأدارت محرك السياره لتنطلق بها مغادره المكان باقصى سرعه ولكنه أدرك محاولتها للهرب ….