منوعات

همسات عا.شق ٢

فألقى بنفسه أمام السياره واضعا يديه على مقدمه السياره بثبات وهو ينظر إليها بتحدي …تشاجرت عيونهما بعن,,ف وصمت وكأن كل منها يتحدى االأخر ……….من سوف يشيح بوجهه أولا …لم تحتمل النظر إليه كثيرا فكانت هى أول من أشاحت بوجهها عنه وادارت السياره راقبها وقد لاحت أبتسامه ساخره على شفتيه صاحت غاضبه وهى تكز على أسنانها من شده الغض,,ب …….أبتعد عن السياره ….وكأنها قد ألقت بنكته…. فأنفجر ضاحكا ……. هل تنازلتى أخيرا ….و ووافقتى على التحدث معى ………….

ترجلى من السياره ….أنا أريد التحدث معك قليلا ……….
لا لن أنزل من السياره ولن أكلمك بالتأكيد …… ردت عليه بعناد
…… قهقه ضاحكا وهو يسخر منها …….

انتى جبانه إنسانه ضعيفه ولست بالقوه التى تتظاهرين بها حتى انك تخافين من مجرد التحدث معى ….والتمعت عيناه ببريق شرس وهو يضيف…….أنتى لا تجرؤين على مواجهتى
اشتعلت غض,,با من كلامه وكأن كل عصب بداخلها يرتجف وفي حاله تأهب
تقدمت بالسياره للأمام وهى تنظر إليه بتحدى…….ولكنه لم يتحرك قيد أنمله كأنه جبل راسخ بينما علا صوت السياره وهى في حاله تأهب للتقدم تقدمت للأمام بالسياره فصدمته مباشرة ووقع أمام السياره وهو يتأوه من الألم ….صرخت بحده وهى تراه جاثما على الأرض أمام السياره وأوشكت على البكاء ….ترجلت من السياره مسرعه وانحنت عليه وهى يتأوه بحده …..يا ألهى ما الذى فعلته

…… انت,,حبت سلمى واخرجت هاتفها النقال وهى تشعر بالتوتر الشديد بينما تجمع عدد من الماره امام السياره
أخى …….أخى وشرعت في البكاء بحده
توتر صوت اخيها على الجانب الأخر …….سلمى ما بكى حبيبتى ……هل أنتى بخير؟
محمد أخى …لقد دهست شخصا بسيارتى …
صمت محمد قليلا ومن ثم اكمل………..أخبرينى أين أنتى الأن؟ وانا سوف أتصرف لا تقلقى
************************************************** ******

كانت اسيل تجلس بحديقه القصر
مستمتعه بدفء أشعه الشمس وهى تتناول قدح من القهوه فهى دائما تصحو مبكرا فهذه العاده قد أكتسبتها عندما كانت تعمل ….لقد ولت هذه الأيام وبالرغم من انها انتهت إلا انها لم تتمكن من التخلص من هذه العاده…

لم تعرف لماذا تشعر وكأنها تلك الفتاه ذات الشعر الطويل حبيسه البرج في تلك الحكايه الخرافيه …وانها دائما في انتظار أميرها ومنقذها أبتسمت وهى تفكر بأن أميرها ومنقذها ليسا سوى نفس الشخص …….أكمل …أندهشت من نفسها ومن تلك الأفكار التى راودتها…عندما قطع صوت تأملاتها اقتراب خطوات عرفت أنه هو حتى قبل ان تستدير لتراه …فرائحته المميزه قد عبقت الجو وقد حملتها النسم,,ات إليها ….اخذت شهيقا وأستدارت ببطء لتراه مرتديا كنزه سوداء بياقه عاليه و بنطلون أسود …خفق قلبها لدى رؤيته بهذا الشكل فقد أضفى عليه اللون الأسود جاذبيه وغموضا ….ابتسم أبتسامه عريضه وهو يقول ……صباح الخير يا حلوتى عبست قليلا وهى

تردد بشفتين مزمـ,ـوتين …….
صباح الخير
أمسك بقدح القهوه القابع بين يديها وأداره ليرتشف من موضع شفتيها على الكوب وهو ينظر إليها نظرات بطيئه متفحصه
ضاعت الكلم,,ات من بين شفتيها وهى ترى نظراته إليها وقد خفق قلبها بشده حتى أوشك أن يهوى بين قدميها ….كان يبتسم بتسليه وهو يرى الصراع الدائر في أعماقها والذى ظهر بوضوح على وجهها
امسكت يالكتاب الملقى على الطاوله تخبئ به وجهها
ماذا تقرأين ؟كان يسالها بأهتمام
رفعت رأسها من على الكتاب ……..أنها روايه رومانسيه
اسمها أنت لى …خفق قلبها بقوه وهو يردد اسم الروايه مره اخرى ناظرا إليها نظرات عميقه
وهل انتهيتى منها

؟قاربت على الأنتهاء منها ………تلعثمت قليلا
قهقه ضاحكا وهو يمسك الروايه من بين يديها ويقلبها للجانب الأخر …..وهو يقول بتهكم
يبدو انك مستغرقه في القراءه للغايه لدرجه انك لم تنتبهى أنك كنتى تمسكي,,ن بالروايه بطريقه معكوسه ….

أتبع كلامه بضحكه ساخره
أشتعلت خدودها من الأحراج ….وشعرت بأنها بلهاء …فأطبقت على شفتيها بقوه
نهض من مقعده وهو يودعها قائلا بأقتضاب ……….أسيل من الأفضل ان تبدأى بالتجهيز والذهاب لشراء كل ما تحتاجينه
يوم الجمعه القادم سوف نقيم حفلا صغير للخطبه وعقد القران وبعدها باسبوعين سوف نقيم حفل الزفاف ….أوشكت على الصراخ في وجهه ولكنه اقترب منها ورفع يدها إلى فمه يقبلها قبلات خفيفه رقيقه
كل ما شعرت به نحوه تزاحم على شفتيها فبدت عاجزه عن النطق او التحرك ……بدت عاجزه عن اى شئ ما عدا النظر إلى وجهه ….طبع قبله على خدها بخفه وغادرها مسرعا

الفصل السادس
أفق من فضلك ’ ابق معى …..يا ألهى … كان هذا هو أخر ما سمعه أسامه قبل أن يحيط به الظلام
فتح اسامه عينيه ببطء وهو يشعر بصداع ,فأمسك برأسه الذى كانت الطبول تقرع فيه بقوة …. دار ببصره في الغرفه ذات الجدران البيضاء التى غزاها ضوء اشعه الشمس التى تسللت لداخل الغرفه من خلف الستائر بينما سلمى كانت تجلس على مقعد بجانب الفراش وهى تتلو بعضا من آيات القرآن …بدت متوتره للغايه وهى متمسكه بالمصحف الشريف … تنحنح اسامه فى محاوله منه لجذب انتباهها ….

انت في الصفحة 17 من 24 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى