
من يراها لم يقل انها عروس _هاخدها ياماما دلوقتي وتختار اللي هي عايزاه، كنت هجيب بس مش عايز كل حاجة تكون من اختياري أنا لازم تختار حاجة _عين العقل ياحبيبي… ربتت على كتفه وقالت_يلا خدها قبل مالوقت يسرقكم، وانا هفضل مع امها. قبل يد والدته، ونظر اليها بامتنان _هتأخر ساعتين كدا، ممكن تخليكي مع طنط فاتن لما نرجع طالعته بحنان_النهاردة الفرحة مش سعياني ياضناي، تفتكر مش هساعدك تفرح بحبيبتك_ربنا يخليكي ليا ياست الكل اتجه الى خديجة، مد يده اليها _بعد اذنك ياخالتي، هاخد خديجة منك ساعتين بالكتير_انا مش خارجة.
.. ولا رايحة في مكان سحب كفيها وخرج الى سيارته، فتح الباب واشار اليها بالدخول صعدت السيارة، جلس بجوارها، التفت اليها _مبروك حبيبي ارتجف جسدها من قربه وانفاسه، ابتعدت _انت واخدنا فين هز رأسه وقام بتشغيل السيارة، وتحرك الى احد محلات المجوهرات _ممكن اعرف واخدني فين، انا مش هسيب امي لوحدها انا وضع اصبعه على شفتيها _متقوليش كلام يزعلني من فضلك نظرت لعينيه، تعلقت الأعين للحظات، وقالت عيناها _ليتك تشعر بما اشعر به، لست سعيدة، ولا حزينة، ولكني اريدك بشدةسحب رأسها الى صدره وتابع طريقه، انسابت دموعها بغزارة، دموع وكأنها لم تبك من قبل ضمها أكثر وأكثر، وتوقف بالسيارة، ظل صامتًا،
وكل شهقة منه تزيد نيران تحرق قلبهاعتدلت وابتعدت تضع راسها على نافذة السيارة تنظر للخارج، بينما هو تابع طريقه وصل الى المكان المنشود، ترجل من السيارة واتجه يفتح لها الباب، ترجل ليحتضن كفيها ويدلف للداخل نظرت للمحل بذهول _احنا جايين هنا ليه؟ اجلسها، واشار لصاحب المحل أن يجلب له بعض المجوهرات… كانت تتابعه بعيناها وهو يتنقل بين الاتجاهات يشاهد مايعرض، حتى وقعت عيناه على قطعة نادرة من الذهب..
اخرجها واتجه الى جلوسها_ايه رأيك في دي نظرت للعقد الذي بين يده، جلس أمامها _سلساله ذهب، بس اللي جوا دي زمرد رفعت عيناها اليه _جبت الفلوس دي كلها منين _شغال حرامي _عبدالرحمن بسألك بجد، ايه الغنى دا كله حقي اعرف ابتسم وقرص وجنتيه _حلال ياخديجة، متخليش دماغك تروحقاطعته وهي تضع كفيها على فمه_ايه اللي بتقوله دا، مش دا قصدي، أنا واثقة فيك نظر لكفيها الموضوع على فمه، ثم اليها، وسحبه يقبله وصل صاحب المحل وهو يحمل بعض الخواتم ظلت تتنقل بينهم، لم تشعر بالسعادة رفعت رأسها اليه_يلا نمشي، مش عايزة حاجة حاوط خسرها وضمها اليه وهو يشير الى الخواتم_اختاري حبيبي نظرت
لذراعه الذي يضمها، ثم رفعت عيناها اليه_عبدالرحمن الرحمن حاسة باخد حاجة مش من حقيلم يرد عليها واشار الى الرجل على احد الخواتم وقال _اكتب عليه عبدالرحمن _عبدالرحمن بس. .. تسائل بها الرجل. اومأ له برأسه وهو ينظر اليها وقال_اه… ثم همس اليها _كل حاجة تخصك اسمي يكون عليها ابتعدت عن ذراعيه هذا الرجل يثير نبضات قلبها بعنف _عايزة اروح _تعالي نتعشى مع بعض _لا… عايزة اروح…
قالتها واتجهت الى السيارة دون ردامسكها من كفيها بقسوة _انت ليه بتعملي كدا، ايه يامدام نسيتي انك اللي غدرتي، نسيتي انك مسكتي ايد راجل تاني سحب كفيها بقسوة، وألبسها خاتم الخطبة_دا لو اتخلع هزعل، وربنا مايوريكي زعلي سحب رأسها لأحضانه _احمدي ربنا اني حاطط عذر لجوازك الأولاني، متخليش غضبي وغيرتي تحرقك ياخديجة. . انت دلوقتي مراتي، خلينا نتعامل على الاساس دا، وأي حاجة غير كدا أنا رافضهاابتعدت عنه بهدوء، فلقد نفذت طاقتها وصعدت الى السيارة
مرت ساعات أخرى…توقفت السيارة أمام منزل جديد في أحد الأماكن الراقية. ترجل عبدالرحمن، ثم فتح الباب لخديجة ووالدتها.
. الذي ساعدها بمقعدها ودلف بها الى المنزلكان المنزل هادئًا، واسعًا، وكل شيء فيه مرتب بعناية. أشار إلى الخادمة:- خليكي مع الهانم لحد ما تخلص.- تحت أمرك يا بيه. دلفت خديجة إلى غرفة والدتها. دفعت مقعد والدتها الى غرفتها، ثم أغلقت الباب خلفها_الشملول جوزي مجهز الاوضة، تقوليش كان عارف ضحكت فاتن على كلمات ابنتها_عجبتني الاوضة حبيبتي، ذوقه حلو ابن حسناء ياماما.
.. ياله حبيبتي علشان اساعدك تنامي، انا هلكانة وعايزة انام انا كمان استمعت الى طرقات على باب الغرفة، ثم دخوله تأففت تهمس _عفريت العلبة جه سمعها فضحك ينظر الى فاتن _محتاجة حاجة ياخالتيتبسمت دون حديث، التفت الى خديجة _ديجا ياله علشان نصلي _نعم يااخويا.. ني ايه.. نصلي _الله مش عريس_عريس في الجنة إن شاءلله ياحبيبي اطلع برة الله لايسيئك الحكاية مش نقصاكاقترب يحاوطها بين ذراعيهادفعته غاضبة تنظر الى والدتها باستحياء _هنصلي ياديجا،على فكرة مش باركتي لينظر الى فاتن_ينفع كدا ياخالتي، مش المفروض الزوجة تبارك لزوجها _مبروك يازوجي…
حلو كدا انحنى وطبع قبلة فوق وجنتيها،تجمد جسدها، غير مستوعبة مافعله همس بجوار اذنيها_يلا علشان نصلي، صبري منك بدأ ينفذرفعت حاجبها وطالعته متهكمة _روح اصبر بعيد عني_خديجة_مش مصلية معاك…عندي عذر ارتحت كدا توسعت عيناه،واقترب منها،ولكن اوقفه صوت الخادمة _عبدالرحمن بيه استدار اليها، ثم تحرك خلفها، راقبته خديجةقال بيه قال. ..لكزتها والدتها باابتسامة نظرت اليها بحب _اقولك سر بس متقوليش لمحروس الهضبة هزت فاتن رأسها بضحكة،كانت تراقبها خديجة بسعادة غامرة_انت مبسوطة ياماما علشان اتجوزتهلمست وجه ابنتها وهمست بتقطع_اوي…انا امو.ت مرتاحة رفعت كفيها تقبله _بعد الشر عليكي حبيبتي،ان شاله جيهان يارب حزنت والدتها،وبكت على ابن ظنته سيكون بار بها