منوعات

الثامن والتاسع طعم في يدا أليفة بقلم سيلا وليد

.. من القاهرة، بس ليها خال هنا، وخالها دا متجوز اخت مرات خال عبدالرحمن جلست على المقعد تستوعب مايقوله _يعني ايه _يعني البت دي من عيلة غياث الحداد هبت من مكانها _انت بتقول مين بمنزل حنان جلست تحمل طفلها وتتحدث مع زوجها_انا مش مصدقة اللي حصل النهاردة، معقول عبدالرحمن يعمل فرح كدا لخديجة ارتشف من قهوته وهو ينظر اليها_عبدالرحمن راجل اوي ياحنان، ومتنسيش هي اللي غدرت بيه_والله ولا غدرت ولا نيلة ياعادل، هي مرات اخوها ربنا ياخدها ونرتاح منها _لاحظتي حاجة النهاردة قطبت جبينها _ايه _مروان طليقها، شوفته واقف قدام القاعة ونظراته غريبةنهضت الى فراش طفلها، ووضعته ثم عادت الى زوجها_ربنا

ياخده ياعادل بجد، واحد واطي، معرفش خرج من السجن ليه، مش كان محكوم عليه بعشر سنين_الفلوس ياحنان صباح اليوم التالي بمنزل خديجة وعبدالرحمنتملمت حين داعبتها اشعة الشمسرفرفت اهدابها عدة مرات، ورئحة عطره تستحوز على رئتيها، حتى فتحت عيناها، وجدت نفسها بين احضانه، ذراعيه حول جسدها، وكذلك ساقيه، كأنه جسده سجن يحتجزها به رفعت يدها تبعد يده فقال بصوت خافت _صباح الخير رفعت رأسها اليه _ابعد يابني ادم، ايه اللي انت عامله دا رفع رأسها لتصبح عيناها بمقابلة عينه _عامل ايه، وبعدين دي صباح الخير بتاعتك سحبت ساقيها بخجل وقالت_وسع كدا انت لازق فيا كدا ليهاقترب من اذنيها_لو اقدر افتح قلبي وادفنك

جواه ومحدش يشوفك غيري هعملها ارتجف قلبها بنبضات صاخبة من قربه ونظراته حتى اتفاسه الممزوجة براحة عطره وسجائره وقعت عيناها على مطفأة السجائر فوق الكومودينو، علمت انه لم ينام طيلة الليلة_انت منمتش هز رأسه وعيناه تسبح بكل تفاصيلها _انام ازاي ومااستمعتش بانك جوا حضني _معقول. .. لسة صاحي سند بذقنه فوق رأسها_انت تعرفي انا لحد دلوقتي مش مصدق اننا اتجوزنا ابتعدت عنه بعدما استمعت الى صوت سيليا بالخارج _بابي… بابي افتح الباب نظر للمسافة التي ابتعدت ثم نادى على سيليا_ادخلي حبيبة بابي دلفت الصغيرة تركض اليه_ايه دا كله.

. اصحى بقى، سيليا عايزة تنزل البول قبلت وجنتيها، ثم اشار على خديحة_مش تقولي لديجا صباح الخير _صباح الخير ياديجافجأة شهقت الصغيرة _انت نمتي مع بابي، ثم اتجهت بنظرها اليه_مش انت قولت بتحب تنام لوحدك على السرير، ازاي ديجا نامت جنبك نهض وحملها وقال حتى يغير مجرى الحديث_يلا على البول بسرعة، وأنا هقول لديجا حاجة سر وجاي ركضت الصغيرة، بينما اتجه لجلوسها، وانحنى يطبع قبلة فوق شفتيها_صباح الخير خديجتي قالها وتحرك للحمام.

.. بينما ظلت كما هي بمنزل مروان كانت تجلس امامه _مستعدة اساعدك واعمل اي حاجة في الدنيا، المهم البت دي تطلق منه _انت بتكرههيها اوي كدا ليه_بعدين اقولك… اتصرف، انا اعرف انك حويط، ودايما بتعمل حاجات ممتعة نهض من مكانه واتجه الى مقعدها، ثم انحنى وحاوط جسدها _عجباني اوي ياجيهان، بعشق الست الشرسة. .. ومادام كلامنا بالمفتشي ماتيجي نجرب مع بعض للحظة شعرت بالنفور والاشمئزاز، ولكنها رسمت ابتسامة_تطلق خديجة، واوعدك بعد عدتها هرجعهالك مط شفتيها وقرب كفيها يلمس كتفها، انتفضت بجلوسها_مروان…

اعتدل ثم سحب سجائره_قولي مطلوب مني ايه
بعد عدة ايام كانت تجلس مع والدتها تطعمها بالحديقة _المكان هنا حلو اوي، منظر البحر رائع والمكان هادي، عاجبك ياماما اومأت وقالت _عبد الرحمــــــــن مش هنا ابتعدت بنظراتها عن والدتها وتذكرت ليلة الامس بعدما رفضت النوم بجواره، لأنها لم تعد تتحمل قربه، قربه يؤلمها تشعر بأنها تأخذ حقًا ليس حقها، وخاصة بعد اعترافه بعشقه المميت لها، وفقامت بتهديده ان لم يتركها، لتغادر دون أن يعلم مكانها، ولذلك ترك لها الغرفة، منذ ذاك الوقت لم تراه همست دون وعي_يمكن تلاقيه في البيت التاني، حتى سيليا قومت الصبح مالقتهاش مدت فاتن كفيها على رأس ابنتها

_بيحبك. .. انسي وقربي من جوزك دمعت عيناها وقالت _بس مش ملكي ياماما، انا خطفته من مراته وبنته، لازم يفكر فيهمرفعت رأسها لوالدتها_أنا بحبه أوي ياماما، بحبه لدرجة بخاف من نفسي ومن طمعي وضعت رأسها على حجر والدتها_مش عايزة اتعلق بيه اكتر ماانا متعلقة، خايفة ياماما، خايفة اتفاجئ يسبني تاني قاطعهم ركض سيليا اليها وهو خلفها_ديجا ديجا.

.. نظرت الى قدومه، رفرف قلبها من هيئته، تقسم أن هذا الرجل تعشقه بكل نفسًا تستنشقه وصل الى جلوسهم _ازيك ياطنط فاتن _الحمدلله يابني نطقتها فاتن بتقطع اتجه بنظره الى خديجة _هسافر يومين، خلي بالك من سيليا انتفضت بجلوسها _مسافر فين وليهلم يرد سوى ببعض الكلمات _شغل… قالها وتحرك من امامها، ركضت خلفه، ولكنها توقفت حين وجدته متجها الى سيارته وليس للخارج وصلت سيليا اليها _ديجا… عايزة تشكوليت، بابي قال عندك تشكوليت جلست أمامها _سيلي… هو بابي كان عند مامي هزت رأسها بالايجاب وقالت _اه…

مامي قالت خد سيليا لديجا علشان هي تسافر مع بابي بعيد اوي اوي، وقالت تشتري العاب كتير نظرت للطفلة وانسايت دموعها رغما عنها _مسافر مع مامتك، وفرحنا لسة مكملش اسبوع هزت الصغيرة كتفيها بجهل، ثم ركضت للداخل، بينما جلست خديجة على الارضبة تحدث نفسها_زعلانة ليه، انت صدقتي نفسك، انه ملكك، انت زي ماقالت جيهان خطفتيه من مراته، واقنعي نفسك زي مابتحاولي تقنعيه، اتجوزتيه علشان امك وبس بقلم سيلا وليد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انت في الصفحة 27 من 28 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى